Killers | Cedar's Tears| Alatriste |The Bad News Bears | Caimano,Il | The Da Vinci Code | إبراهيم ياش

YEAR 2 | ISSUE 66

 <><><><><>
سجل الأفلام
 <><><><><>
DAS KABINETT DES DOKTOR CALIGARI (1919) ***1/2
عيادة الدكتور كاليغاري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أحد كلاسيكيات السينما الألمانية الصامتة ومن أكثرها شغلاً على المنحى التجريبي . أخرجه روبرت واين حول أحداث تقع في حي من المدينة يقطن فيها طبيب مجنون ومساعده الذي يختطف بشراً لنحرهم. يتعامل الفيلم وأبعاد نفسية واجتماعية بفاعلية. وما يحدث يبقى في نطاق الإيحاء، لكن ذلك لا يمنع من إنجاز قدر كبير من التشويق علماً بأن المسحة الفنية تبقى هي السائدة. ليس الفيلم الذي استحدث وجهات جديدة في السينما، كما فعل فيلم مونراو في "نوسفيراتو"  بعد ثلاثة سنواتم، لكن الكثير أنجزه المخرج من حبكة بسيطة وديكورات تحمل نفساً غرائبياً مدهشاً لحينه 

أفلام جديدة
 

Film N. 79
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Killers *1/2  | قتلة 

 
إخراج:  روبرت لوكتيك
أدوار أولى:   أشتون كوتشر، كاثرين هيغل، توم
سيليك، كاثرين أو هارا٠
النوع:  كوميديا/ أكشن [أميركي - 2010 ]٠
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يبدأ هذا الفيلم ببطلته جنيفر (او جَن كما تحب أن يُطلق عليها وتقوم بها كاثرين هايغل) وهي جالسة بين والديها (توم سيليك بشانب مضبوط على الشعرة  وكاثرين أوهارا والكأس لا تفارق يدها) فيما يبدو الدرجة السياحية العليا (يتم توفير ذات الخدمة للدرجة السياحية العادية، لكن هناك مساحة أكبر للأرجل وكبيرة جدّاً هنا)  علماً بأن هذه العائلة الثلاثية متّجهة الى إمارة موناكو لقضاء عطلة. طبعاً إذا كنت مثلي لا تستطيع أن تقبل ما يقوله لك الفيلم  ستسأل نفسك، إذا ما كانت العائلة تستطيع قضاء أسبوع في موناكو فما الذي يمنعها من السفر بدرجة أولى، او درجة سياحية؟ هل الأب بخيل؟
لن نعلم ما المانع فستصل الطائرة الى جنوب فرنسا الساحر وستدخل العائلة باحة أحد الفنادق الكبيرة بعدما حجزت لنفسها غرفتين واحدة للماما والبابا والأخرى لإبنتهما التي من المفترض أنها تستطيع أن تتمتّع بحريّتها الشخصية لولا أن والدها من النوع الذي يحب أن يحميها من الوقوع في الحب. رشدي أباظة في أحد الأفلام لعب هذا الدور وضحكنا، لكن في فيلم روبرت لوكيتك  لن نضحك. ولن نبكي. ولن نفعل شيئاً الى حين الخروج من الصالة حيث يطالعنا السؤال الذي كثيراً ما ينتابنا هذه الأيام: ما الذي حدث لهوليوود؟ هل نسيت كيف تضحك؟٠
إنها لحظات يسيرة قبل أن تلتقي جنيفر بسبنسر (أشتون كوتشر) الذي كان وصل، ويا للصدفة، للإمارة ذاتها وحط في الفندق نفسه  وفي ذات الدقائق. إنه جاسوس وقاتل متخصص وآخر عملياته تفجير طائرة مروحية كانت تستهدفه لقتله. من كان يعتقد أنه من الصعب على الطائرة أن تصيبه بصاروخ (وبذلك ترحمنا وينتهي الفيلم) بينما من السهل عليه أن يغوص في البحر ثم يصعد الى سطح الفندق حيث تقف الطائرة فيضع فيها قنبلة موقوتة يفجّرها ساعة يريد؟ حين يلتقي سبنسر بجنيفر تسحره بخجلها وقلّة حيلتها وإذ يدعوها الى الغذاء (الذي لا يطلبه) يقضيان نصف وقتهما  وهما يتحدّثان من تحت الطاولة ، لأن والديها مرّا من هناك وهي لا تريد والدها أن يراها الآن معه فيقضي على فرحتها بمن يبدو لها عريسا مناسباً حتى من قبل أن تتعرّف عليه٠

حسناً، ثلاث سنوات الى الأمام ونحن الآن في ضواحي مدينة أميركية بعدما اعتقد الجاسوس أنه ودّع حياة الخطر واستقر في وظيفة جديدة وها هي زوجته تخبره بأنها حبلى وكل شيء يعد بمستقبل سعيد لولا أن الوكالة التي يعمل لحسابها قررت دفع عشرة ملايين دولار لمن يقضي عليه٠
الآن المسألة ليست درجة سياحية او درجة سياحية ممتازة، بل هي مسألة ضحك على العقول لأنه إذا ما كانت الوكالة التجسسية التي تريد قتله بعدما رفض مواصلة العمل تريد تنفيذ حكم الإعدام به، لم لا ترسل قتلة متخصصين  او تنصب له فخّاً وينتهي الأمر؟ لا. عليها أن تسند المهمّة الى جيرانه وبعض العاملين معه في المكتب الذين لا خبرة لهم مطلقاً في هذا الشأن. وأول الساعين الى محاولة قبض المكافأة زميل له في العمل يأكل كثيراً ويشرب كثيراً ويثرثر عن علاقاته مع النساء  كثيراً. ينام في بيت الزوجين إثر حفلة عيد ميلاد ويستيقظ صباحاً للقيام بمهمّته التي تكاد تشكّل فيلماً منفصلاً وتنتهي بعد عشر دقائق غير مثيرة. وخلال ما سيتبع من أحداث تبدو مثل العلكة التي تم مطّها حتى أصبحت نحيفة ومثقوبة في أكثر من مكان، سيصبح الزوج  هدفاً لكل جيرانه أيضاً  في مشاهد من المفترض بها أن تكون مسليّة وربما مضحكة وبالتأكيد مشوّقة، لكن أياً منها لا يحقق أي من هذه الأهداف٠
الفكرة ليست رديئة. تستطيع أن تقبل، في فيلم أفضل، فكرة  أن جيران بطل الفيلم يمكن لهم أن يقدموا على هذا الفعل من باب كوميدي خيالي جانح،  لكن هذا من بعد معالجة البيئة ذاتها وتقديم تلك الشخصيات المجاورة تقديماً صحيحاً لكي يتم استنتاج مفارقات تثير الضحك او التشويق. لكن هذه المعلومة غائبة من المخرج الذي قدّم أفضل أفلامه قبل نحو عشر سنوات، وكان عنوانه "شقراء قانونياً" مع ريز ويذرسبون، ثم قرر أن يرتاح من عناء الإجادة ويطلق ما هو سهل وغير مبتكر٠
  حين تتعقّد المسائل ويصبح من غير المعروف من هو الجار او الصديق المقبل الذي سيحاول قتل سبنسر، ولا بأس قتل زوجته معه، يكون الفيلم قد تحوّل الى استطراد لا طائل منه. فبعد المحاولة الأولى لم يعد هناك شيء جديد يمكن أن يضيفه السيناريو لأنه قال كل ما أراد قوله (ولو بطريقة خطأ) منذ البداية: السر مكشوف، ردّة فعل الزوجة مفهومة تبدأ بالإحتجاج وتنتهي بالإشتراك في الذود عن زوجها، المواقف مستهلكة والشخصيات لا عمق فيها وفشلها واضح من قبل أن تبدأ وبطل الفيلم ليس لديه ما يقوم به بين المعركة والأخرى سوى التظاهر بأنه متعجّب٠
واحد من هذه المحاولات تقع حين يدخل الزوج مع زوجته الحمّام في مكتبه القائم في مؤسسة هندسية ما. إنه يوم أحد، كما نفترض، لذلك ليس هناك أحد في المؤسسة. هي تريد أن تقضي حاجتها وتفحص نفسها لتعرف إذا ما كانت بالفعل حاملاً او لا، وتطلب منه أن يغادر الحمّام، لكنه يؤاثر البقاء.  يفتح الحنفية على المغسلة  لكنها تكرر الطلب. فجأة هناك راديو في الحمّام! يديره ويرفع صوته حتى يغطّي على أي صوت تقوم به. المفترض بنا أن نضحك هنا لكن الإخراج متلهّف للإنتقال الى مشهد آخر بحيث لا يعتني المخرج بالغاية التي من أجلها تمت كتابة المشهد. لكن الزوج في النهاية يترك زوجته ليجد أن زميلته في العمل التي كنا تعرّفنا عليها في مشهد سابق (كاثرين وينيك)  حضرت بدورها،  وبعد التحية السريعة يكتشف أنها جاءت لقتله. نعم اتصلت بها الوكالة (عبر ذلك الشخص المجهول المعيّن للقضاء عليه والذي سيتم الكشف عن هويّته في نهاية الفيلم) وطلبت منها أن تستعيد حركاتها التي تعلّمتها من مشاهدة أفلام جاكي تشان وتقضي عليه٠


ليس هناك أسوأ من أن يدخل بطل فيلم ما معركة فتتمنّى لو أن عدوّه هو الذي ينتصر عليه. انتبهت الى هذه الحقيقة في معركة حمّام آخر وقعت بين أرنولد شوارتزنيغر والعربي الذي حاول القضاء عليه في "أكاذيب حقيقة"  [جيمس كاميرون- 1994]. ذلك لأن الرغبة في ان ينتصر عدو البطل عليه، تعني أمراً واحداً: ذاك البطل أخفق في أن يكون محبوباً وأن يحدث فيك أثراً إيجابياً وعاطفة فعّالة تدفعك لكي تطلب له النجاح في مهمته، وهذا ما يحدث هنا. المعركة تنتهي بالنتيجة المتوقعّة وحين تفعل  تهز رأسك أسفاً لأن الفيلم لم ينته هنا بإنتصار "الشر" على "الخير" هذه المرّة٠

في النهاية سوف يحاول الفيلم الكشف عن سر كبير سوف لن أستطيع ذكره هنا حتى لا أفسد "متعة" المشاهدة إذا ما أصر القاريء على مشاهدة الفيلم ولو من باب نقد النقد. لكن لابد من القول أن هذا السر لم يكن سرّاً لأن المشاهد الملم يعلم، بعد أن شاهد مثل هذه الحبكة من قبل كثيراً، من الذي يقف وراء محاولة التخلّص من سبنسر. وعندما يقع المحظور- أي ذلك المشهد، سيعلم المشاهد كيف سينتهي٠
جزء من المأزق الذي تلاحق لنحو مئة دقيقة هو أن بطلي الفيلم كاثرين هيغل وأشتون كوتشر غير مناسبين للظهور. أكاد أقول غير مناسبين للظهور حتى فردياً فما البال بهما معاً. لكن كاثرين هي ممثلة جيّدة في شخصية سطحية في فيلم رديء، وهي أفضل من كوتشر  (الذي هو أحد منتجي الفيلم أيضاً) لأنه ممثل سيء في شخصية سطحية في فيلم رديء. لا أحد يمكن له أن يقف أمام ممثل رديء يؤدي دور البطولة من دون أن يخسر أشياء من استعداده وموهبته  وقيمته، وهذا ما يحدث مع هيغل. كوتشر لديه وجه مناسب للعب دور عامل المصعد في ذلك الفندق الذي نزل فيه ضيفاً. وصوت يخرج مثل  هدير الطائرة المروحية التي حاولت تعقبّه،  وإداء يعتمد على مسحة واحدة من التعبير مثل غطاء زجاجات الببسي كولا حين كانت لا تزال تباع في زجاجات لا اختلاف بين غطاء وآخر. أحياناً يريد أن يجهد قليلاً فيعمد الى تغيير طبقة صوته ويستخرج بعض الكلمات بتأكيدها من خلال نبرته كما لو كان يكتب رسالة ويضع خطّا تحت بعض كلماتها.  أما بدنياً فيبقى بعيداً عن التفاعل. غير قادر على ملاحظة المكان والزمان والشخص الذي أمامه متعاملاً معها جميعاً من موقف غير مقدم. هذا الإدراك لا يحتاج لمشاهدة الفيلم كله قبل أن تدركه، فمن البداية يخالطك الشعور بأن كوتشر يؤدي الدور من دون خطّة إبداع بحيث تتساءل، والفيلم لا يزال في مطلعه، كيف يمكن لهذه الشخصية غير الواثقة من نفسها أن تكون قاتلة متخصصة؟ ٠

DIRECTOR: Robert Luketic
CAST:  Ashton Kutcher, Katherine Heigl, Tom Selleck, Catherine O'Hara, Katheryn Winnick, Keving Sussman, Lisa Ann Walter.
SCREENPLAY: Bob DeRosa, Ted Griffin. CINEMATOGRAPHER:  Russell Carpenter. EDITORS:  Richard Francis Bruce, Mary Jo Markey.  PROD. DESIGNER: Missy Stewart.  PRODUCERS: Scott Aversano, Mike Karz, Ashton Kutcher, Chad Marting, Christopher S. Pratt, Josie Rosen. PROD. COMAPY:  Katalyst Films/ Lionsgate [USA- 2010].



Film N.80
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

CEDAR'S TEARS *
دموع الأرز‮ ‬
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


إخراج: نيلز أوليفيتو
أدوار رئيسية‮:‬‮   ‬نيلز أوليفيتو،‮ ‬أندرو ليساد،‮ ‬ناجي‮ ‬خوري‮٠
دراما‮  | ‬كندا‮  (‬2010‮)

واحد من تلك الأفلام التي‮ ‬يقف وراءها لبنانيون مهاجرون‮ ‬يحاولون لا شق طريقهم في‮ ‬السينما بقدر التعبير عن حبّهم الوطني‮ ‬ولو من بعيد‮. ‬يبدأ الفيلم بصوت معلّق سوف‮ ‬يزورنا في‮ ‬مشاهد كثيرة من الفيلم لكي‮ ‬يخفف من عبء الكتابة الصحيحة ناهيك عن عبء التعبير بالصورة‮. ‬التعليق الأول‮ ‬يتحدّث عن ورود أشجار الأرز في‮ ‬الإنجيل وذلك فوق صورة مهتزة وغير واضحة مفترض بها أن تكون من تصوير‮ ‬غير محترف‮. ‬المشكلة حتى تصوير المحترف‮ ‬يبدو عقيماً‮ ‬هنا وبلا عمق كذلك كل شأن في‮ ‬هذا العمل‮: ‬الكتابة والتمثيل والإخراج والمونتاج‮٠ ‬
حكاية صحافي‮ (‬يؤديه أندرو ليساد،‮ ‬الوحيد الذي‮ ‬لديه فكرة ما عن شخصيّته‮) ‬يحقق في‮ ‬جريمة قتل سياسي‮ ‬لبناني‮ ‬أسمه فادي‮ ‬هيسا والفيلم‮ ‬يذكر في‮ ‬كلمات فوق الشاشة أن فادي‮ ‬هذا اغتيل في‮ ‬الخامس عشر من كانون الثاني‮/ ‬يناير سنة‮ ‬2005‮. ‬لا أحد أغتيل في‮ ‬ذلك التاريخ ولا الشخصية واقعية،‮ ‬لكن الفيلم‮ ‬يمضي‮ ‬ليقدّم القاتل المحترف‮ (‬المخرج نيلز أوليفيتو نفسه‮) ‬وقد بعث برسالة طويلة‮ (‬طول الفيلم‮) ‬وبشريط لما صوّره في‮ ‬لبنان من مشاهد‮ (‬تلعب دور،‮ ‬على سوء تصويرها،‮  ‬المرشد السياحي‮  ‬ناقلة صوراً‮ ‬ومعلومات ومشاهد لمائدة لبنانية عامرة لزوم الدعاية)‮٠ ‬الرسالة التي‮ ‬يقرأها مسموعة بصوت كاتبها الغائب تتيح الإنتقال بين مكاني‮ ‬الأحداث‮ (‬الصحافي‮ ‬وشقيق القاتل‮) ‬والقاتل ورحلته،‮ ‬ثم القاتل بعد تنفيذ مهمّته وكيف تعرّف على‮ "‬المرأة الوحيدة التي‮ ‬أحب‮" ‬وكيف سينتهي‮ ‬الفيلم بذات القدر من الرداءة الفنية والتمنيّات‮ ‬غير المحققة من قبل صانعيه‮٠‬

‬DIRECTOR: Nils Oliveto CAST: Nils Oliveto, Andrew Lissadde, Naji Khoury, Ashley Arnawka. SCREENPLAY: Nils Oliveto. CINEMATOGRAPHER: Nils Oliveto [Color- digital] EDITOR:  Nils Oliveto (84 min) , MUSIC: Kevin MacLeod.  PRODUCERS:  Naji Khoury, Nils Oliveto. [Canada- 2010].



SALLE B.  |   استعادات

Film N. 81
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إبراهيم ياش ***
إخراج: إبراهيم لحلو
أدوار أولى: العربي الدغيمي، حمادي عمور، أمينة رشيد٠
كوميديا سوريالية | المغرب - 1984

محاولة «إبراهيم ياش» (وتعني «ابراهيم من؟») التجريبية ـ السوريالية مهمّة  للغاية على صعيد السينما العربية. نبيل لحلو هو مخرج مختلف منذ أن ولج السينما من باب المسرح، وإذا كانت أفلامه السابقة قد عانت من الجوانب المظلمة لهذا التأثر بالخشبة المسرحية ولذلك المنحى التجريبي، إلا أن فيلمه هذا ينفذ من تلك الجوانب ويضعنا ـ كما لم يفعل فيلم من قبل له ـ أمام سينمائي يصر على أن يتميز عن أترابه بأسلوبه ونظرته لماهية الفيلم ولكيفية إخراج.
«ابراهيم ياش» يتحدث عن رجل أمضى سنوات حياته موظفاً بسيطاً في شركة كبيرة، لكنه منذ عامين وهو يتنقل بين المكاتب لعل أحداً يساعده في البحثع ن ملفه الضائع حتى يقبض تعويض نهاية الخدمة، لكن بما أن الملف غير موجود فهو ـ أيضاً ـ غير موجود، وعندما يتم إيجاد الملف يكتشف ابراهيم أن اسمه مكتوب خطأ فيمضي عامين آخرين محاولاً تصحيح الخطأ لكنه يموت من قبل أن يقبض تعويضه. عند انتقاله إلى العالم الآخر يكتشف أن ملفه هناك هو أيضاً ضائع...٠
خلال بحثه عن ملفه الأول في الشركة يضعنا المخرج مع بطله في حالة بين الحياة والموت، فهناك (ملاكان؟) يلاحقانه يطلبانه إليهما، وهو خائف يهرب منهما حيناً ويستمهلهما حيناً آخر، وإذا كان من السهل استساغة ذلك فلأن وجودهما أساسياً ليس في الأحداث أساساً بقدر ما في المعالجة السوريالية التي اختارها لحلو. كذلك بالنسبة لتصميم المناظر (الديكور) بالنسبة للمشاهد التي تتم داخل أروقة الشركة: تلك الدهاليز الطويلة والأبواب البنية الموصدة الموحية بالقتامة كأنما المكان كله كابوس ـ كما الحدث ـ في بال صاحبه ابراهيم. حتى بعض الموظفين وخاصة الموظفة التي تعمل لدى المدير العام (أمينة راشد) تبدو من عالم آخر بالنسبة لطبيعة تصرفاتنا اليومية: جادة، رصينة، حازمة وتثير التساؤل عما إذا كانت تضطر لفتح فهمها حين تأكل أو لديها طريقة أخرى لذلك لكي تتجنب تغير أساريرها.
الذي لا يحققه لحلو في كل هذا المزج من الكوميديا والسوريالية هو تجنيب الفيلم نهاية مسرحية غير مفهومة. إننا نعلم أنه حين موته إبراهيم التقى بمخرج مات وهو يحقق فيلماً عن البيروقراطية (مشكلة ابراهيم) ثم هناك مخرج مسرحي (حي) يحاول من خلال قصة إبراهيم والمخرج السينمائي إقامة عرض مسرحي يغير من نص هاملت فيه ليتحدث عن عذابات الإنسان البسيط. الأمر كله يبدو أكثر تعقداً من قدرات لحلو على التبسيط، كما أن المشهد المسرحي ذاته يبدو خارج الأسلوب السابق للفيلم ويبطؤ ـ إن لم يكن يشوه ـ الخلاصة النهائية للفيلم.
على هذا، لا شيء يمنع الناقد أو المتفرج من احترام رغبة المخرج وعمله. الكوميديا تصل إلى المتفرج دون تنازلات، وهذا أمر مهم للغاية نظراً  لأن معظم الكوميديات المنتجة، لدينا أو في الغرب، تضطر لتنازلات كبيرة وإن خرج بعضها جيداً ـ أو ربما أجود من هذا الفيلم.
«ابراهيم ياش»، من ناحية أخرى، يحكي العربية الفصحى والمثير في هذه التجربة هو أن الفصحى المحكية تصير الصوت المناسب ووسيلة التعبير الأفضل طالما أن الفيلم كله سوريالي وخيالي، بالتالي هناك حجة قوية لدى المخرج في هذا الأمر وهي أنه قد قصد تقديم فيلم غير واقعي ـ وإن كانت البيروقراطية ذاتها واقعية ـ بما يجيزه عدم الارتباط باللهجة المحكية في الواقع. على صعيد آخر تنجح الفصحى في تقريب الفيلم إلى المتفرج غير المغربي وتعطيه مذاقاً سليماً وخاصاً ولو كانت قنوات التوزيع بين أطراف العالم العربي مفتوحة لحقق «ابراهيم ياش» شأناً متواضعاً من النجاح التجاري


إخراج وكتابة نبيل لحلو٠
تمثيل: العربي الدغيمي، حمادي عمور، أمينة رشيد، يونس
مكري، نبيل لحلو٠
تصوير : مصطفى مرجان | توليف: محمد بلخياط | إنتاج: لوقاس فيلم [المغرب- 1984]٠


Film N. 82
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ALATRISTE    ***
‮»‬ألاتريست‮«‬


‬إخراج‮ ‬وكتابة‮: ‬أغوستين داياز‮ ‬يانِس‮ 
أدوار أولى ‮: ‬ڤيغو مورتنسن،‮ ‬إدواردو نورييغا،‮ ‬أليس أو دورتي
  تاريخي‮  [حروب] | أسبانيا -2006

إقتباس كبير إنتاجياً‮ (‬بسعر ‮٨٢ ‬مليون دولار ككلفة إنتاج هو أغلى فيلم أسباني‮ حتى ذلك التاريخ على الأقل‮)  ‬‮ ‬لعدة روايات كتبها آرتيرو بيريز ريڤيرت ونالت شهرة كبيرة في‮ ‬الدول الناطقة بالأسبانية وتقع جميعاً‮ ‬في‮ ‬إطار القرن السابع عشر متمحورة حول المحارب دييغو ألاتريست‮ (‬مورتنسن‮) ‬الذي‮ ‬نتعرّف عليه في‮ ‬هذا الفيلم وهو‮ ‬يقود معركة في‮ ‬جداول مائية في‮ »‬فلاندرز‮« (‬خلال ذلك العصر وما قبل كانت‮ »‬فلاندرز‮« ‬بلداً‮ ‬يحتوي‮ ‬على أجزاء من فرنسا وبلجيكا وهولندا‮) ‬لإنقاذ دوك‮ ‬غوادالمدينا الذي‮ ‬وقع أسيراً‮. ‬وهو ورجاله‮ ‬يبلون بلاءاً‮ ‬حسناً‮ ‬ما‮ ‬يقرّبه أكثر من البلاط الأسباني‮ ‬حيث‮ ‬يوعز البعض إليه قتل رجلين وافدين أحدهما أمير مقاطعة وَيلز‮. ‬لكن ألاتريست‮ ‬يعترضهما ولا‮ ‬يقتلهما ويكتشف لاحقاً‮ ‬أن القصر الأسباني‮ ‬لم‮ ‬يكن‮ ‬يعلم بذلك الطلب‮. ‬يتم إستجواب ألاتريست لكنه‮ ‬يرفض إفشاء سر من طلب منه ذلك حسبما وعد ما‮ ‬يبعده مجدداً‮ ‬عن القصر فيتم إرساله مجدّداً‮ ‬الى رحى الحرب سنة ‮٥٢٦١. ‬ينتقل الفيلم الى تلك المعارك وما‮ ‬يليها من وقائع من دون أن‮ ‬يفي‮ ‬ما سبق حقّه من طرح‮. ‬الفساد الذي‮ ‬كان بدأ‮ ‬ينهش الدولة الأسبانية والنزاع بين بعض أركانها وذلك بين الكنيسة والقصر كلها‮ ‬يتم المرور عليه من دون نتيجة او خلاصة‮. ‬السبب هو صعوبة السيناريو المكتوب إستخلاصاً‮ ‬لعدد من الروايات المتسلسلة‮. ‬في‮ ‬أكثر من ساعتين أراد المخرج‮ ‬يانِس تقديم حكاية كبيرة واحدة،‮ ‬فإذا به‮ ‬ينتقل من رواية إلى أخرى جامعاً‮ ‬أهم خطوطها من دون عمد الى سلاسة الإنتقال او تعميق المادّة التي‮ ‬ينقلها‮. ‬النتيجة أن الفيلم جذّاب في‮ ‬الصورة وأقل من ذلك في‮ ‬المضمون‮. ‬تفاصيل الملابس والديكور مذهل ومشاهد القتال معني‮ ‬بها بنجاح،‮ ‬فقط لو أن نفس العناية أمتدت لتشمل المعالجة الدرامية‮.‬


DIR: Agustin Diaz Yanes.
CAST:  Viggo Mortensen, Eduardo Noriega, Alex O’Dogherty, Nacho Perez, Juan Echanove, Enrico Lo Verso.
SCR: Agustin Diaz Yanes.. PHOT:  Paco Femenia  (c). MUS: Roque Banos. ED: Jose Salcedo (145 m)
PROD: Antonio Cardinal, Alvaro Augustin . PROD COMP: Telecinco,/ Estudios Picasso/ Origen/ Universal Studios Networks.  [Spain- 2006]


Film N. 83
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
BAD NEWS BEARS  **
‮»‬باد نيوز بيرز‮«‬


‮‬إخراج‮: ‬رتشارد لينكلتر‮
 أدوار أولى‮:  ‬بلي‮ ‬بوب ثورنتون،‮ ‬كريغ‮ ‬كينير،‮ ‬مارسا‮ ‬غاي
هاردن،‮ ‬سامي‮ ‬كاين كرافت،‮ ‬تيمي‮ ‬دترز‮
   كوميديا‮ [‬رياضة‮/ ‬أولاد‮/ ‬إعادة‮] | الولايات المتحدة - 5002‬


يستلهم الفيلم أحداثه بأمانة من سيناريو كتبه الراحل بل لانكاستر لفيلم‮  ‬أخرجه‮ (‬الراحل أيضاً‮) ‬مايكل ريتشي‮ ‬السابق الذي‮ ‬تم تحقيقه سنة ‮٦٧٩١ ‬من بطولة‮ (... ‬أيضاً‮)  ‬وولتر ماثاو‮. ‬لكن الكاتبان فيكارا وريكوا‮ ‬يضيفان بعض اللمسات الحديثة والشخصية التي‮ ‬حبّذاها‮  ‬للممثل ثورنتون حينما‮  ‬كتبا من بطولته‮ »‬باد سانتا‮« [‬تيري‮ ‬زويغوف‮- ٣٠٠٢].  ‬فـ‮ »‬باد سانتا‮« ‬حفل بالمشاهد المهينة ليس فقط لرمز‮ »‬بابا نويل‮« ‬بل لأي‮ ‬ذوق سليم‮. ‬وقليل من رذاذ ذلك الفيلم‮ ‬ينتقل الى هنا رغم أن إدارة المخرج لينكلتر أكثر وعياً‮ ‬من أن تنجر في‮ ‬السياق نفسه‮.‬‮ ‬ثورنتون مدرّب بايسبول سابق إنحدرت به الأيام فاستقال وأدمن الشرب والعمل صائد جرذان‮  ‬والحياة من دون هدف ثابت‮. ‬الآن هو مطلوب‮  ‬لتعليم مجموعة من الأولاد‮ ‬غير الواعدين البايسبول‮. ‬هذه المجموعة هي‮ ‬من تلك التي‮ ‬لا‮ ‬يمكن لأحد أن‮ ‬يتوقّع نجاحها إذ كل من فيها إما مشوّه نفسياً،‮ ‬خُلقياً‮ ‬او بدنياً‮.  ‬المدرّب‮  ‬بدوره سليط اللسان‮  ‬وشخصيته‮ ‬غير المسؤولة في‮ ‬مواجهة أولاد لا أمل لهم بالفوز،‮ ‬لكن التحدّي‮ ‬ينتج في‮ ‬النهاية النهاية السعيدة المطلوبة‮. ‬الفيلم الأصلي‮ ‬لم‮ ‬يكن تحفة،‮ ‬لكن مخرجه جعله على الأقل كلاسيكياً‮ ‬في‮ ‬نوعه وفي‮ ‬كل الأحوال أفضل من هذا العمل إخراجاً‮ ‬وتمثيلاً‮.‬


DIRECTOR: Richard Linklater.
CAST: Billy Bob Thornton, Greg Kinnear, Marciia Gay Harden, Sammi Kane Kraft, Timmy Detters, Jeffrey Davies, Aman Johal. 
SCREENPLAY: Bill Lancaster, Glen Ficara, John Requa. CINEMATOGRAPHER: Rogier Stoffer (c). MUSIC: Edward Shearmur. EDITOR: Sandra Adair  (111 m). PROD DESIGNER: Bruce Curtis.
PROD: J. Geyesr Kosinski, Richard Linklater. PROD COMP:  Anonymous Content. DISTRIBUTOR: Paramount [USA- 2005]



Film N. 84
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 CAIMANO, IL   ***
التمساح


‬إخراج‮: ‬ناني‮ ‬موريتي‮
 ‬أدوار أولى‮:  ‬سيلڤيو أولاندو،‮ ‬مرغريتا باي،‮ ‬جاسمين ترينكا
كوميديا [شخصيات واقعية] | إيطاليا- 2006

برونو‮ (أورلاندو‮) ‬منتج على شفير الإفلاس وفي‮ ‬سبيله لطلاق زوجته‮ (‬مرغريتا باي‮) ‬الممثلة السابقة في‮ ‬أفلام تجارية‮. ‬برونو‮ ‬يحاول إنقاذ نفسه من الإفلاس عبر البحث عن سيناريو فيلم ناجح‮. ‬وبعد أن‮  ‬تطرق الكاتبة تيريزا‮ (‬جاسمين ترينكا‮) ‬الباب مرة تلو المرّة‮ ‬ينتبه الى أن المشروع التي‮ ‬تحاول حثّّه على إنتاجه وإسناد الإخراج إليها هو بالفعل المشروع الذي‮ ‬ينتظره‮. ‬المشروع هو كوميديا حول شخصية برلسكوني‮. ‬وهنا‮ ‬يقطع الفيلم الذي‮ ‬أمامنا بين المشاهد التي‮ ‬يحاول المنتج التسلل الى النجاح‮  ‬من خرم الأبر وبين شخصية السياسي‮ ‬الذي‮ ‬خطف إيطاليا في‮ ‬الإنتخابات ما‮  ‬قبل الأخيرة‮. ‬هذا بالطبع مروراً‮ ‬بالمداولات التي‮ ‬تقع بين المنتج وبين محيطيه الخاص‮ (‬مع زوجته‮) ‬والعام‮ (‬مع عدد من الذين تعامل معهم من قبل‮). ‬مع تقدّم الفيلم مشهداً‮ ‬وراء آخر‮ ‬يتّضح أن النية لا تخلو من حسنات‮. ‬طبعاً‮ ‬سيسجّل لهذا الفيلم معاداته للسياسة اليمينية التي‮ ‬جسّدها برلسكوني‮ ‬وكيفية وصوله الى السُلطة،‮ ‬لكن‮ - ‬وعلى مستوى أقل‮- ‬سيُذكر هذا الفيلم بأنه العمل شبه الوحيد هذه الأيام الذي‮ ‬طرح صعوبة إنجاز أفلام مثله لها موقف ووجهة نظر‮.‬


DIRECTOR: Nanni Moretti
CAST: Silvio Orlando, Marherita Buy, Jasmine Trinca, Michele Placido, Giulano Montaldo, Antonello Grimadli, Paolo Sorrentino, Elio de Capitani.
SCREENPLAY: Nanni Moretti, Francisco Piccolo, Federica Pontremoli. CINEMATOGRAPHY: Arnaldo Catinari (c). EDITOR: Esmeralda Calabria . MUSIC: Franco Piersanti. PROD DES: Giancarlo Basili. PRODUCERS: Angelo Barbagallo, Nanni Moretti.  PROD COMP:  Sacher Films/ Bac Films/ Stephan Films/ France 3 Cinema [ITALY/ FRANCE- 2006]


Film N. 85
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
DA VINCI CODE, THE  **
شيفرة دافنتشي


‮‬إخراج‮: ‬رون هوارد‮
 ‬ أدوار أولى‮:  ‬توم هانكس،‮ ‬أودري‮ ‬توتو،‮ ‬إيان مكّيلين
  تشويق‮ [‬دين‮/ ‬إقتباس أدبي‮] | الولايات المتحدة- 6002‬

بعد ‮٠٥ ‬مليون نسخة مباعة‮  ‬ومئات الصفحات من الجدال والمواقف ها هو الإقتباس السينمائي‮ ‬الذي‮ ‬أنجزه رون هوارد،‮ ‬المخرج الذي‮ ‬يوالي‮ ‬الإنتقال بين الأنواع من دون أسلوب‮ ‬يولّفه او دمغة فنيّة خاصّة به‮. ‬هذا الفيلم كالرواية لا شيء في‮ ‬العمق‮. ‬كله على السطح‮. ‬سيناريو أكيڤا‮ ‬غولدسمان نقل أمين لدرجة تدعو الى الإحباط وتنفيذ هوارد‮ ‬يتبع المادة‮  ‬من دون إبتكار او إبداع خاص به‮: ‬البروفسور الأميركي‮ ‬روبرت‮ (‬توم هانكس‮) ‬يصل الى باريس لإلقاء محاضرة لكنه‮ ‬يجد نفسه هارباً‮  ‬من المحقق جان رينو الذي‮ ‬يحاول إثبات تهمة جريمة قتل تمّت في‮ ‬اللوڤر‮. ‬تنضم إليه صوفي‮  (‬أودري‮ ‬توتو‮) ‬حيث‮ ‬يلتقيان بالعالِم إيان مكّيلين الذي‮ ‬يعترف بأن ما‮ ‬يتحدّث عنه نظريات لكن ذلك لا‮ ‬يمنعه من الإبحار فيها لتحويلها الى حقائق تاريخة‮. ‬حين تسأل صوفي‮ ‬إذا كان ذلك محتملاً،‮ ‬يرد عليها روبرت بأنه‮ »‬ليس مستحيلاً‮«. ‬بعد قليل نكتشف أن صوفي‮ ‬من سلالة السيد المسيح الذي‮ ‬تزوّج وأنجبت زوجته في‮ ‬فرنسا ولو قبل ألوف السنين‮. ‬ليس أن ما‮ ‬يقع‮ ‬غير قابل للتصديق،‮ ‬بل أكثر من ذلك أن هوارد‮ ‬يخفق في‮ ‬تحويل الخيال الى ترفيه،‮ ‬وهذا أضعف الإيمان‮. ‬يبدو توم هانكس نسخة‮ ‬غير متطوّرة من شرلوك هولمز وجمعه الى جانب أودري‮ ‬توتو خطأ في‮ ‬الحسابات فهما لا‮ ‬يتآلفا على الإطلاق‮. ‬شخصيات الفيلم كلامية‮- ‬حركاتية من دون دوافع أبعد مما هو مستعار من رواية كُتبت وفي‮ ‬البال أن تنتهي‮ ‬فيلماً‮.‬

DIRECTOR:  Ron Howard
CAST: Tom Hanks, Audrey Toutou, Ian McKellen, Jean Reno, Paul Bettany, Alfred Molina, Jurgen Prochonow, Jean- Yves Berteloot. Jean-Pierre Marielle..
SCREENPLAY: Akiva Goldsman.  CINEMATOGRAPHY: Salvatore Totino  (col).  MUSIC: Hanz Zimmer:  PROD. DESIGNER: Alan Cameron.  EDITOR: Dan Hanley, Mike Hill (148 m). RPODUCER: Brian Grazer, John Calley. PROD. COMP: Columbia Pictures/ Imagine Entert. DISTRIBUTOR: Sony Pictures  .[USA- 2006]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2010٠


0 comments: