خمسة أفلام لخمسة نجوم ضد النجومية

لم يحدث لممثل أن أعرب عن أنه ضد النجومية لأنه في الحقيقة معها. لكن بعض الممثلين رفضوا قبول الأوسكار على أساس أنه يحوّل المواهب إلى ما يشبه سباق الجياد. التالي خمسة ممثلين مشهورين لعبوا أدواراً حاولوا فيها التعبير عن أنهم فنانون وليسوا مجرد نجوم شهرة:



مارلون براندو: Apocalypse Now رأس حليق ووزن زائد في دور قائد عسكري شرير. روبرت دينيرو: Raging Bull أدى دور ملاكم يكره نفسه وقام بزيادة وزنه لدرجة عدم اللياقة البدنية. بول نيومان: Cool Hand Luke عرض نفسه للكثير من الجهد في سبيل تمثيل دور سجين محكوم بالمؤبد بيرت رينولدز: Boogie Nights بعد جولاته كبطل دائم تحوّل رينولدز إلى ممثل مساند لأول مرة عبر هذا الفيلم سلفستر ستالون: Cop Land بحث طويلاً عن دور مختلف عن أدوار روكي ورامبو ووجده في هذا الفيلم.


Saturday, September 13, 2014

Boyhood, Apocalypse Now, Blow-Up, Sunrise, Confession of a Nazi Spy, Kafar Qasim, With a Friend Like Harry, Durak, Nabat, Good Kill, Sin City 2, Into the Storm, The Hundred-Foot Journey

 أفلام العدد 199
 الصفحة الأولى/ الغلاف:
أفلام 2014: Boyhood | ملحمة في فيلم بسيط فذ التكوين | محمد رُضا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 الملفّـات:
كوبولا: "سفر الرؤيا… الآن" نقد الحروب الأميركية | رامي عبدالرازق (مصر)
دومينيك مول: "صديق مثل هاري" | الصديق وقت الضيق؟ مهنّـد النابلسي (الأردن)
أنطونيوني: Blow-Up | أول أفلام المخرج الإنكليزية جاء رائعاً | هوڤيك حبشيان (لبنان)
هيتشكوك: ذعر/  Frenzy | تحفة أخرى قبل أن يموت| محمد رُضــا
فلسطين: "كفر قاسم" | فيلم برهان علوية على مجزرة باتت منسية | محمد رُضا
صامت: شروق الألماني مورناو | ومن الحب ما قتل أو كاد | محمد رُضــا
النازية وهوليوود: إعترافات جاسوس نازي | إطلالة خجولة على موضوع كبير| محمد رُضــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 أفلام مهرجانات 2014:
نخبة من ثلاثة أفلام عرضت في لوكارنو، ڤينيسيا وتورنتو
لوكارنو: Durak : فيلم روسي حول سبّـاك نال جائزة أفضل تمثيل
ڤينسيا: Nabat : إكتشاف أذربيجاني عن قرية مهجورة تعيش فيها إمرأة
تورنتو: Good Kill : أول فيلم عن طائرات درون وبعض تأنيب الضمير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 معروضة حالياً
مقتطفات لأفلام جديدة أخرى
أفضل بوستر لفيلم جديد
أفضل فيلم جديد بين النقاد حالياً
أسوأ فيلم جديد بين النقاد حالياً 
نقد موجز لـ:
Sin City
Into the Storm
The Hundred-Foot Journey
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*: رديء | **: وسط | ***: جيد | ****: ممتاز | *****: تحفة
  أفلام 2014 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فترة صبا | رتشارد لينكلتر  Boyhood | Richard Linklater
★★★★★
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 الولايات المتحدة | دراما سيناريو: رتشارد لينكلتر تصوير: لي دانيال، شين ف. كَـلي  توليف: ساندرا أدير (165 د) المنتج: رتشارد لينكلتر، جوناثان سرينغ، جون سلوس، كاثلين سوذرلاند الشركة: IFC 
أدوار أولى:  إيلار كولتران، باتريشا أركيت، إيثان هوك، إليجا سميث، لوريللي لينكلتر، ماركو بيريللا، جامي هوارد. 

ملحمة حياة أو أكثر في براعة أسلوبية وبلاغة عرض
تؤكد أنك تستطيع أن تحقق الكثير بأبسط قواعد اللغة
 | محمد رُضا


قبل الحكاية السينمائية، كانت هناك اللحظة الحقيقية. أفلام النصف الثاني من القرن التاسع عشر والسنوات الخمس الأولى أو نحوها من القرن العشرين كانت تلتقط اللحظة من الزمن. فيلم رتشارد لينكلتر يفعل ذلك وعن عمد.
على مدار إثنا عشر سنة (2002 إلى 2013) صوّر هذا المخرج حياة بطله في ثلاثة مراحل: حين كان صبياً دون العاشرة ثم عندما أصبح مراهقاً في الخامسة عشر وبعدها بقليل، ثم عندما بلغ الحادية والعشرين حيث ينتهي الفيلم به.
كان بإمكان المخرج جلب ثلاث ممثلين مختلفين وإنجاز الفيلم في ستّـة أشهر لو أراد، لكنه عمد إلى ممثل واحد (لم يكن ممثلاً حين بدأ) أسمه إيلار كولتران صوّره في هذه المراحل المتعددة. تبعاً لهذه الخطّـة، صوّر لينكلتر بطله ذاك لأسابيع قليلة  ثم غاب عنه بضع سنين وصوّره وقد أصبح مراهقاً لأسابيع أخرى، ثم غاب بضعة سنين أخرى ثم صوّره شابّـاً حيث ينتهي الفيلم به عند هذا الحد. لكن من يدري، ربما يعود إليه المخرج بعد خمس أو عشر سنوات ليقدّمه لنا مجدداً. بذلك عاد إلى التيمة المذكورة أعلاه: تصوير اللحظة كما وقعت في زمانها ولو أن هذا الوقوع ليس تجسيلياً. إنتصار الفيلم الأول يكمن في أن المخرج لم يعمد إلى تسجيل تلك الحياة في كل هذه المراحل وبالطريقة ذاتها (تصوير- عودة، تصوير- عودة وتصوير- عودة) بل وضع الجميع في أتون واحدة من حكاياته الإجتماعية المثيرة. 
هنا ينطلق الفيلم مقدّما مايسون (كولتران) وشقيقته سامانتا (لوريللي لينكلتر) صغيرين يعيشان مع أمّـهما المطلّـقة أوليڤيا  (باتريشا أركيت). والدهما مايسون سينيور (إثان هوك) يزورهما ويأخذهما في نزهات أسبوعياً. الأم تؤم الجامعة ثم تصبح مدرّسة وتتعرّف على الأستاذ بل (ماركو باريللا) المتزوّج سابقاً ولديه بدوره ولدين. تتزوّج منه ليكتشف الجميع أنه سلطوي الميول ويشرب على نحو متهوّر. عندما يكاد يتسبب في حادثة سيّـارة (وبعد عدّة شكاوى من الصبي مايسون نفسه)  تأخذ أوليڤيا ولديها (وخارج الكاميرا تطلّـقه)
بعد سنوات تتعرّف على رجل يصغرها سنّـاً وتنتقل وولديها ليعيشوا تحت سقف منزله، ثم تنفصل عنه وتلتزم بالوحدة تعمل وتعيل وترقب حياة ولديها وقد أصبحا في سن المراهقة. مايسون في ذلك الوقت يتعرّف على مسائل الحياة الأساسية: يتعلّـم ويحب فن التصوير الفوتوغرافي كهواية ويبدأ باتخاذ صديقات ويساعده والده في توجيه النصائح (المشاهد التي تجمع بينهما في هذا الشأن رائعة). في السنوات اللاحقة، سيصبح مايسون شابّـاً يبدأ بالتخطيط لحياة مستقلة عن والديه. لقد كبر وغرف من بحر التحوّلات والآن عليه أن يقف في المربّـع ذاته الذي وقف فيه والده قبل أكثر من ثلاثين سنة. سيشق طريقه وسيتوالى الزمن وما كان شابّـاً سيهرم وهو سيؤول إلى ذلك بدوره (إذا ما بقي حيّـاً بالطبع).
إنها ملحمة حياة طبيعية وبسيطة لكن ما فيها بحجم مضاعف. على السطح هي متابعة لحياة شخصيات عدّة (بينها ومحورها مايسون) على أكثر من عشر سنوات. في الجوهر هي متابعة لتحولات شخصية واجتماعية وسياسية في أفق هذه الحياة. الشخصيات محدودة لكن ما تعبّر عنه شاسع. القصّـة ملتزمة بخط معيّـن لكن جوانبها مليئة ببذور أكثر من حياة مشتقّـة. يجعلك تتساءل بعد أن يقدّم وينهي شخصية ما، إلى أين تذهب تلك الشخصية التي لن نرها بعد الآن؟ هل سيلتقطها المخرج في فيلم آخر؟
هذا السؤال جائز لأن المخرج لينكلتر أقرب لمن يكتب حكايات الحياة على نحو موسوعي لكن في بضعة صفحات. ولأن هذا الفيلم يصلح أن يكون إشتقاقاً لثلاثية لينكلتر المعروفة بـ "قبل…" وهي «قبل الشروق» (1995) و«قبل المغيب» (2004) و«قبل منتصف الليل» (2013). تلك ثلاثية  تشكل فيلماً واحداً تابع فيه صنو علاقة ثقافية- عاطفية بين كاتب أميركي (هوك) ومعجبة فرنسية (جولييت بينوش) التقت به خلال زيارته في فرنسا. كان متزوّجاً في الفيلم الأول، ثم مطلّـقاً في الفيلم الثاني. «فترة صبا» يمكن اعتباره غصناً من الشجرة ذاتها أو العكس. أكثر تستطيع ضمّـهما إلى كيان فيلم واحد بعضه يدور في أميركا فترة صبا») وبعضه في فرنسا واليونان (ثلاثية «قبل…»). 
رتشارد لينكلتر

من ناحيته، يقع «فترة صبا») في 165 تمر، كالحياة، في لحظات. المخرج ينقلنا من زمن لآخر بسلاسة وتلقائية ومن دون عناوين على الشاشة من نوع «بعد خمس سنوات» أو بالإتكال على معالم جاهزة مثل تاريخ صحيفة أو موديل سيارة. فجأة، لكن من دون حدوث صدمة، تجد بطل الفيلم وقد أصبح شاباً يحب التصوير الفوتوغرافي وأمامه مستقبل إذا ما ثابر، ثم فجأة، ها هو يبدأ بالتخطيط لحياة مستقلة عن والديه. في كل ذلك، لا يبحث المخرج عن عناوين كبيرة يصنّـف بها حياة الآخرين. لا يقصد تهميش الواقع والإنطلاق في بناء روائي بعيداً عنه. حين يسير مايسون وصديقته في أحد الشوارع ليلاً، لن تر أحداً يقترب منهما بسوء متحرّشاً. حين يفقد بيل السيطرة على سيارته بسبب رعونته، لا يتبع ذلك مشهداً لصدام أو بضع ثوان من خطر كبير، ولا حتى لكلمات تكشف مشاعر ما. فقط بيل وقد أطرق الرأس مدركاً هول ما كان سيحدث.
يضعنا «فترة صبا» أمام شخصيات تنبع من حياتنا اليوم ومحورها الدائم هو التواصل. في هذا الصدد يصوّر صراعاً صامتاً نعيشه جميعاً هذه الأيام بين الذات والآلة. بين من يحاول الحفاظ على قوامه الإنساني وبين من سمح لنفسه بالإنجراف في عصر تقني ليصبح جزءاً منه عوض العكس. مايسون وقد كبر متأثر بتعاليم أبيه حول الإنسان والطبيعة ونقيضهما المتمثّـل بالآلة والعصرنة. لذلك هناك مشهد نهائي بينه وبين صديقته يحاول فيها الحديث عن الإلتزام وتحاول هي الحديث عن حريّـتها الشخصية. لكن بعض أفضل المشاهد، والفيلم كلّـه من المشاهد الجيّـدة، هي تلك التي تدور بين مايسون (في سنوات حياته المختلفة) وبين أبيه هوك وذلك يعود إلى طواعية هوك وبراعته في اللاتمثيل. إنه هو كما في معظم أعماله وكما في كل فيلم لعبه تحت إدارة لينكلتر سابقاً: طبيعي ومن الطبيعة يخلق ما هو عكس ذلك من قيمة فنية.
للفيلم جوانب سياسية تصاحب بعض تلك المراحل. لجانب نقده للحياة الإلكترونية التي بتنا نعيش، هناك: "إنتخب أي شخص ما عدا بوش" (في المرحلة الثانية من الفيلم) وهناك المشهد الذي يخرج من أحد البيوت رجلاً ببندقية مهدداً حياة مايسون وشقيقته بينما كانا يزرعان لوحات انتخابية لعدو ذلك الشخص الإنتخابي أوباما: "هل تريانني مؤيد لباراك حسين أوباما؟" ويتبع ذلك بتهديدهما بإطلاق النار عليهما. 
يلي ذلك مشهد ثالث لمايسون الإبن وشقيقته والأب وهما يزرعان المزيد من تلك اللوحات (أقول يزرعان لأن هذه اللوحات الخشبية مثبّـتة على قائمتين تغرسان في الأرض) المؤيدة لأوباما. عندما ينتهيان يطلب الأب من إبنه بعد أن ينظر حوله ليرى ما إذا كان هناك أحد في الشارع قائلاً: "إقتلع تلك اللافتة ماكاين" (يقصد جون ماكاين الذي رشّـح نفسه منافساً لأوباما في الإنتخابات الأولى) والغاية سرقة لافتة ماكاين وإتلافها.
حوارات المخرج من تلك الصميمية. هذا دائماً ما كان أحد مميزات أفلامه. تشاهد كل حلقات «قبل…» وهي مليئة بالحوارات الأخاذة ولا تشعر بأنه مثرثر (على عكس أفلام عبّـاس كيورستامي مثلاً). هنا الأمر نفسه. تتعلّـم منها حين تنصت لا عن الشخصيات فقط، بل عن الحياة ومكوّناتها البسيطة. هناك بعض الحكم النابعة من الإدراك أو من الإكتشاف على حد سواء، مثل تلك العبارة التي تتفوّه بها الأم في لحظة إدراك: "لقد ظننت أنه سيكون هناك ما أكثر…" تقصد من الحياة ذاتها.
خيبة الأمل تلك تلخّـص حالة المرأة الأميركية التي تنجب وتبذل في تربية عائلتها وتفيق ذات يوم فإذا بها تجاوزت الأربعين وها هم أولادها سيغادرون لتبقى هي وحيدة.
في الجانب ذاته، هناك حس مرهف بالعائلة من دون أن يكون الفيلم عائلي النبرة. تلك المشاهد التي تظهر مايسون الأب وولديه في حضرة زوجته الجديدة ووالديها من تلك الرقيقة والدافئة. المشاهد العربي قد ينسى (أو قد لا يعرف نسبة للغالبية من الأفلام المشاهدة) أن العائلة الأميركية متآلفة وحانية ومستعدة للقبول. تعيش بشيفرات أخلاقية ومن دون يافطات كبيرة. هناك استثناءات (ولدينا نحن الكثير منها أيضاً) لكن مشاهدة تلك العائلة في حضورها الإنساني الصغير- الكبير من بين براعات المخرج وانسجاماً مع كيانه الفيلمي هنا.


Filmography

رتشارد لينكلتر (54 سنة) مثّـل وأنتج وكتب معظم أفلامه. التالي قائمة بأعماله مخرجاً. التعريف بنبذة مع تقييم بالنجوم بإستثناء ما لم يُشاهد من أعماله.

Woodshock (1985) ---
It's Impossible to Learn to Plow by Reading Books (1988) ---
Heads I Win (1991) --- 
★★★✩✩ Slaker (1991)
تجربة في المكان (مدينة أوستن) والزمان (يوم واحد) وبضعة شخصيات في رحى كوميدية تعبّـر عما سيلي من اهتمامات المخرج.
★★★✩✩ Dazed and Confused (1993) 
Dazed and Confused
كوميديا خفيفة حول يوم التخرّج من الكليّـة بالنسبة لمجموعة شخصيات شابّـة من بينها جاسون لندن وجووي لورن أدامز وميلا جوفوفيتش.
★★★★Before Sunrise (1995) 
كاتب أميركي (إثان هوك) وإمرأة فرنسية شابّـة (جولييت بينوش) يتعرّفان في آخر يوم للكاتب في باريس ويمضيان اليوم بالإنتقال في المدينة والحديث ذي الشجون المتعددة.
SubUrbia (1996) ---
★★★✩✩ The Newton Boys (1998) 
أول فيلم للينكلتر يحققه هوليووديا. يدور حول عصابة واقعية اشتهرت بسرقاتها للمصارف بنجاح. التعاون الثاني مع إثان هوك وإلى جانبه ماثيو ماكونوفي وسكيت أولريتش.
★★★✩✩ Waking Life (2001) 
أنيميشن عن طريق تصوير ممثلين حقيقيين ثم تحويلهم إلى أنيميشن. الحكاية تدور بين مجموعة من الشخصيات التي تتداول حال الواقع.
★★★✩✩ Tape (2001) 
ثلاثة أصدقاء (هوك، روبرت شون ليونارد وأوما ثورمان) يجلسون في غرفة فندق يتداولون الحديث عن حياتهم وذكرياتهم.
★★★✩✩ School of Rock (2003) 
شون بلاك في هذه الكوميديا (الفيلم الهوليوودي الثاني للمخرج) في دور مغني روك يحوّل تلامذة الصف إلى فرقة غنائية.
★★★✩✩ Before Sunset (2004) 
الجزء الثاني من الثلاثية التي بدأت بـ «قبل الشروق»: هوك ودلبي يلتقيان مجدداً مع مزيد من البحث إنما في السنوات التي تلت اللقاء الأول.
★★✩✩✩ Bad News Bears (2005) 
إعادة صنع لفيلم سابق ليست من مستوى أعمال لينكلتر السابقة رغم ما يذهب إليه من محاولة تقديم شخصيّـته الرئيسية (يقوم بها بيلي بوب ثورنتون) واقعياً.
★★★✩✩ Fast Food Nation (2006) 
تسجيلي عن كيف تقوم مؤسسات اللحم بإعداد الهمبرغرز لمطاعم الأكل السريع. شاهده وسوف تمتنع عن تناول الهمبرغر بعد ذلك!
★★★★A Scanner Darkly (2006) 
A Scanner Darkley
أنيميشن بالطريقة ذاتها لفيلم «حياة يقظة» حول تحر (روبرت داوني جونيور) يتعرّف على مخدر جديد ويدمن عليه. معه روردي كوران، كيانو ريفز، وينونا رايدر ووودي هارلسون.
Inning By Inning: A Portrait of a Coach (2008) ---
★★★★Me and Orson Welles (2008) 
كرستيان ماكاي في دور المخرج الراحل أورسون ولز في هذه القصّـة التي تدور في أواخر الثلاثينات عندما كان ولز لا يزال مخرجاً مسرحياً شابّـاً.
Bernie (2011) ---
★★★✩✩ Before Midnight (2013) 
ثالث الثلاثية: هوك ودلبي وولديهما في رحلة ولقاء بعد تسع سنوات على الجزء الثاني. العائلة تمضي الوقت في ربوع اليونان والزوجين يصلا إلى ما يشبه نهاية الرحلة بينهما.




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من غير المسموح إعـادة نشر أي مادة في «فيلم ريدر» من دون ذكر إسم
المؤلف ومكان النشر الأصلي وذلك تبعــاً لملكية حقــوق المؤلف المسجـلة في 
المؤسسات القانونية الأوروبية.
All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2008- 2014

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 comment:

Yazed Kloub said...

Http://www.movies-home-online-free.blogspot.com
اونلاين