خمسة أفلام لخمسة نجوم ضد النجومية

لم يحدث لممثل أن أعرب عن أنه ضد النجومية لأنه في الحقيقة معها. لكن بعض الممثلين رفضوا قبول الأوسكار على أساس أنه يحوّل المواهب إلى ما يشبه سباق الجياد. التالي خمسة ممثلين مشهورين لعبوا أدواراً حاولوا فيها التعبير عن أنهم فنانون وليسوا مجرد نجوم شهرة:



مارلون براندو: Apocalypse Now رأس حليق ووزن زائد في دور قائد عسكري شرير. روبرت دينيرو: Raging Bull أدى دور ملاكم يكره نفسه وقام بزيادة وزنه لدرجة عدم اللياقة البدنية. بول نيومان: Cool Hand Luke عرض نفسه للكثير من الجهد في سبيل تمثيل دور سجين محكوم بالمؤبد بيرت رينولدز: Boogie Nights بعد جولاته كبطل دائم تحوّل رينولدز إلى ممثل مساند لأول مرة عبر هذا الفيلم سلفستر ستالون: Cop Land بحث طويلاً عن دور مختلف عن أدوار روكي ورامبو ووجده في هذا الفيلم.


Saturday, August 23, 2014

الفيل الأزرق | Cast Away | Lucy | The Disobedients | A Good Man | The Getaway | The Scrifice | غريفيث وآخرون


 أفلام العدد

ناقد ضيف: الفيل الأزرق |  كمال رمزي. 
توم هانكس: منبوذ/ Castaway | مهنّد النابلسي
ناقد ضيف: ستة أفلام صامتة من غريفيث وآخرين | محمد رضا
أفلام 2014: لوسي/ Lucy | محمد رُضـا
أفلام 2014 • من مهرجان ساراييڤو: اللامطيعون / The Disobedients | محمد رُضـا
أفلام 2014 • DVD مباشر: رجل طيّـب/ A Good Man | محمد رُضا
باكنباه/ ماكوين: الفرار / The Getaway | محمد رُضــا
أندريه تاركوڤسكي: تضحية/ Offret | محمد رُضــا
 سينما الحرب : ووترلو / Waterloo | محمد رُضــا

  أفلام 2014 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لوسي | لوك بيسون  Lucy | Luc Besson
★★✩✩✩
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 فرنسا | تشويق سيناريو: لوك بيسون تصوير: تييري أربوغاست  توليف: جوليان ري (88 د) موسيقا: إريك سارا المنتج: مارك شومغر الشركة: EuropaCorp 
أدوار أولى: سكارلت جوهانسن، مورغن فريمان، شوي مينك-سيك، مرو واكد.

الغالـب أنك  أيضاً  لم تكن  تعرف أن 1 + 1 لا يساوي 2
بل  الأرجح أنه يساوي فيلماً من نجمتين! | محمد رُضا


في محاولتها تفسير حالة لم يمر بها مخلوق من قبل تنظر لوسي (سكارلت جوهانسن) إلى البعيد وتقول: "واحد زائد واحد لا يساوي إثنان، كما اعتقدنا". تكمل أن الأرقام لا تساوي شيئاً (تعال قل ذلك لصاحب الشقّـة) وأننا اخترعناها واخترعنا أشياء أخرى وضعنا أنفسنا ضمنها. في نهاية الفيلم عندما يسألها التحري عمرو واكد (بوجه متعب!) "أين أنت؟" تقول له أنها في كل مكان… ويجلب المخرج لوك بيسون صوراً للتدليل على ذلك وفي خطوة لبعض الفلسفة التي تخلو منها، عادة، الأفلام البوليسية والتشويقية المشابهة.
متاعب لوسي مع الأرقام بدأت بمشهد لها مع صديق تعرّفت عليه قبل أسبوع. يطلب منها إيصال حقيبة يد إلى موظف الإستقبال في الفندق وتمانع. تريد أن تعرف ما محتواها، ويكذب ويقول لها وثائق. تحت الإصرار، ثم بالقوّة، توافق. بينما هي عند مكتب الإستقبال يطلق أحدهم النار على رأس صديقها. لن يكون هناك تحقيق في الحادثة لأن هذا سيبطيء إيقاع الفيلم. ولأن ما هو أخطر أن مجموعة من رافعي الأثقال العاملين كحرس خاص لرئيس عصابة أسمه مستر جانغ (تشوي مِـن-سيك) يأخذونها إلى حيث حوّل مستر جانغ جناحه إلى مشرحة. هنا تدرك الفتاة الأميركية البسيطة أنها وقعت في الفخ. إذا لم يكن هذا الوقوع واضحاً فإن بيسون سيوفر مشاهد لغزال ينظر إلى مجموعة فهود بقلق. لقطة إليها ثم لقطة أخرى إلى الغزال والفهود. إليها، ثم لقطة للغزال هارباً والفهد في أثره. وصلت الفكرة؟
كل ما هو مطلوب منها (ومن ثلاثة رجال تم خطفهم مثلها) حمل كيس من مخدّر قوي جديد أسمه CPH4 إلى جهات أوروبية للبدء بتوزيعه. لكن أين هو الكيس؟ لقد تم زرعه في معدة كل فرد، كذلك تم، وفي غضون دقائق، توزيع جوازات سفر جديدة مع تذاكر سفر (بالدرجة السياحية). حين توضع لوسي في زنزانتها قبل السفر، يتحرّش بها أحد الحراس. يمد يده إلى صدرها ليداعبه. تضربه بقدمها فيرفسها في معدتها قبل أن يسحبه زميله إلى الخارج ويقفل باب الزنزانة. ستفيق وقد تمزّق الكيس في داخلها وانتشر مفعوله القوي في جسدها. أعتقدت أن ستتحول إلى "رجل أخضر» كما The Hulk ثم قلت أنه من غير المستبعد أن تتحوّل إلى وحش أو إلى ذلك القرد على هيئة آدمي الذي يقطع بيسون عليه كل قليل. لكن لوسي لم تفقد بوصة من جمالها ولو أنها أصبحت بالغة القوّة والذكاء. روبوت سريع يستطيع، عملياً أن يفعل كل شيء بإستثناء مساعدة المخرج على تحقيق فيلم أفضل. 
المخدّر غيّـر لوسي من فتاة عادية إلى فتاة سوبر كما غير سكارلت جوهانسن من ممثلة لها حضور مثير للإهتمام إلى أخرى تشبه في جمود إنفعالها الدور الذي أدّاه الراحل يول برينر في فيلم «وستوورلد» (إخراج مايكل كريتون، سنة 1973) حين لعب دور روبوت لا يمكن إيقافه عن القتل. يتحرك بـ «زمبرك». هي بدورها تبدو، وهي تمثّـل حالة نفسية ما، كما لو أنها لا زالت تتساءل وهي تؤدي الدور عن أين عليها أن توجه ناظريها. على الأقل يول براينر لم يدّع علناً أنه ممثل جيّـد، لذلك تأديته دور الروبوت في «وستوورلد» كان طبيعياً.
كتب المخرج الفرنسي بيسون سيناريو يرفع فيه القبّعة تحيّـة لستانلي كوبريك في «2001: أوديسا الفضاء» ثم يحاول تقليده فيخفق. لكن فيلم كوبريك  قراءة بصرية لمستقبل من صراع الإنسان والآلة لامتلاك صرح المعرفة، في حين أن الصراع هنا هو بين إمرأة وعصابة كورية زرعت في إحشائها كيساً من المخدرات لكي تهرّبه. يحاول بيسون أن يأتي ببصريات متلاحقة وسريعة وملوّنة كما فعل «أوديسا الفضاء» في نهايته لكي تعكس الحالة الذهنية المتطوّرة التي أصابت لوسي بعدما تمزّق الكيس في أحشائها وأثّـر على قدراتها الدماغية لدرجة تستطيع معه أن تقود السيارة في الإتجاه المعاكس للسير تماماً كما يفعل بطل كل فيلم بوليسي آخر هذه الأيام من دون أن يتناول أي مخدّر. هناك أيضاً أثر من «ماتريكس» وذرّات من «شجرة الحياة» عدا عن أن سباق الوقت متوّج في أكثر من فيلم بدءاً من «ميت عند الوصول» D.O.A وهو فيلم نوار من إخراج رودولف ماتي  سنة 1950
عندما يتمزّق الكيس بمحتواه في أحشائها لا تموت، كما يقول المنطق، بل تستولي عليها قوّة بدنية خارقة. تقتل خمسة من أفراد العصابة وتجمع في حقيبة بيضاء كل ما وجدته من أسلحة متنوعة ثم تخرج إلى الشارع. هناك سائقي تاكسي تسأل أحدهما: "هل تتكلم الإنكليزية؟» يجيب لا. فتقتله. إما أن هذا إمتداد لكره الفيلم وصانعه للكوريين وإما أنه تجريم للشخصية والأكثر ترجيحاً الأول، فقتلها أفراد العصابة مفهوم ومبرر لكن قتلها سائق التاكسي لأنه لا يتحدّث الإنكليزية أمر مشين يسألنا المخرج التغاضي عنه ونكاد لولا أنها في المشهد اللاحق تقتل مريضاً كان الأطباء يجرون عليه جراحة. وفّـرت عليهم المشاق وأخذت مكانه وطلبت منهم إخراج الكيس من معدتها.
قبل وخلال وبعد كل ذلك نتابع البروفسون نورمان (مورغن فريمان) وهو يفسّـر خلال ندوة علمية كيف أننا لا نستخدم أكثر من عشرة بالمئة من قدراتنا الذهنية. هذا واضح من خلال صنع هذا الفيلم، لكن ما يقصده إيجابي وهو أننا، حتى من خلال هذه النسبة المتدنية حققنا الكثير. مرّة أخرى يريد المخرج التأكيد على كلام البروفسور، فيقطع منه خلال المحاضرة إلى مشاهد مقتطفة من وثائقيات تعكس معاني ما يقوله وتتيح لنا مشاهدة بشر ومدن وآثار وأشجار وحشرات وحيوانات في ثوان معدودة. حين يتحدّث عن الزمن… يعني just in case  لم تشاهد رمزاً للزمن أو لم تكن تعلم أن الساعة لها رابط وثيق به.
عمرو واكد في دور رئيس جهاز البوليس الفرنسي وهو يفوز بقبلة خفيفة على الفم من الآنسة سكارلت ربما لأنها كانت دخلت حالة اللاوعي واكتشفت أن 1+1 يساوي 11. يقوم بإداء شخصية رئيس فرقة البوليس التي تريد أن تعرف ما سر تلك الجرائم التي تقع في أحد مستشفيات باريس. لكن السؤال الذي لابد طغى عليه لاحقاً هو كيف رفعت لوسي الرجال عن الأرض وألصقتهم بسقف ممر المستشفى (أعرض  ممر مستشفى شاهدته في حياتي)… لا أدري كيف تم إنزالهم ولا بأس إذا ما بقيت هذه النقطة بلا جواب.
الفيلم متحرك وإيقاعه ذكي ويعجبني أن المخرج صوّر بمقاس عريض ما يمنح الشاشة ثراءاً وسعة .  لا يمكن تخطئة فيلم يستخدم التصوير بنظام الشاشة العريضة طالما أن لديه مدير تصوير جيّـد مثل تييري أربوغاست. 



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللا مطيعون | مينا دجوكيتش  The Disobedient 
✩✩✩✩
العنوان الأصلي: Neposlusni
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 صربيا | دراما سيناريو: مينا دجوكيتش تصوير: دجوردي أراماسيتش  (دجيتال) توليف: إيڤان ڤازيتش (106 د) المنتج: مينا دجوكيتش، نيكولا ليزاييتش الشركة: Filmdska Kuka Kiselo Dete Films 
أدوار أولى: هانا سليموفيتش، ملادن سوڤيليي، دانيال سيكا، مينا سوبوتا.

رحلة مضجرة بعد قليل من بدايتها | محمد رُضا

تؤكد المخرجة الجديدة مينا دجوكيتش أكثر من مرّة (كتابة وحديثاً)، أنها أرادت تصوير شاب وفتاة في رحلة حول "لا هدف" وبلا "غاية". هذا كان يجب أن يبقى ضمن إطار الموضوع، لكن أن يستولي على الفيلم نفسه فإذا به (أي الفيلم) يصبح بدوره بلا هدف وغاية فهو ما يعني فشلاً ذريعاً.
بطلاه صديقا عمر يركبان دراجتين وينطلقان (بلا هدف معين) في الربوع الصربية. هناك نحو ربع ساعة أولى نتعرّف فيها على الفتاة لَـني (هانا سيليموڤيتش) ولازا (ملادن سوڤيلي). نفهم أنهما افترقا ليلتقيا من جديد وقد أصبح عمر كل منهما 24 سنة. تأتي المخرجة بفتاة صغيرة إمتلأ وجهها بالنمش. النمش يبقى على الوجه حتى حين تكبر، لكن المخرجة لم تفطن هنا لذلك وأتت بممثلة شابّـة لا أثر على وجهها لأي شيء. لو أن الفيلم عرف ما يفعل بها غير أنها تنفخ في راحة يدها طوال الوقت، ولو عرف كيف يقلل من المشاهد التي نرى فيها بطليه وهما يبولان. حتى البول يمكن أن يرمز لشيء أو عليه أن يعني شيئاً حين استخدامه، لكن حين لا يعني أي شيء فإن ما يبقى منه سوى الإزعاج. حسناً الأزعاج جيّـد، لكن لماذا تريد المخرجة إزعاجنا؟ ما علاقة ذلك بفن اللقطة، المشهد، الفيلم أو بمضمون اللقطة والمشهد والفيلم؟ لا شيء.
السيناريو مكتوب كوصف لحركات وتصرّفات لكن لا شيء في باطنه ليعزز ما يحدث على السطح ويمنحه بعداً ولو قليلاً. غريب أنه طاف بضعة مهرجانات (بدءاً بصندانس وروتردام في مطلع السنة وصولاً إلى كارلوڤي ڤاري الذي مضى قبل أسابيع قليلة وساراييڤو الجاري حالياً. ما هو ليس بغريب أنه لم يحظ بأي جائزة من أي من هذه المهرجانات.




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رجل طيّـب | كيوني واكسمَن   A Good Man | Keoni Waxman 
★★✩✩✩
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 الولايات المتحدة | أكشن سيناريو: كيوني واكسمن تصوير: ناتان ولسون  (دجيتال) توليف: تريفور ميروش (90 د) موسيقا : برايان جاكسون هاريس، جوستين راينز، مايكل وكستروم المنتج: فيليب ب. غولدفاين الشركة: Streamroller Prods.
أدوار أولى: ستيڤن سيغال، ماسيمو دوبروفيتش، تزي ما، لوليا ڤرديز، رون باليكي.

عالواقف! | محمد رُضا

أفلام ستيڤن سيغال في السنوات الأخيرة تُـنتج لتذهب مباشرة إلى رفوف محلات بيع الأسطوانات. تختصر الطريق ولا تتوقّـف عند الشاشات الكبيرة لأن الجميع يعلم أن الممثل المذكور لم يعد ذلك الإسم المدوّي. بل أن الغالب هو أن جمهور الأسطوانات هو أكثر غزارة من جمهور صالات السينما لهذا الممثل الذي كان في الثمانينات والتسعينات نجماً أفضل من تشاك نوريس ونصف دزينة من أترابه محترفي أدوار القوّة في ذلك الحين. 
على الأقل كان يجيد القتال والتمثيل معاً، في حين كان نوريس، مثلاً، مثل شخص لا يستطيع أن يرد على الهاتف ويتكلم في الوقت نفسه. الآن ستيفن سيغال في الثانية والستين من العمر وبوزن زائد وحركة بطيئة وعينان غائرتان تحت وجنتين منفوختين. لكن هذا الناقد معجب بأنه لا يريد أن يتوقّـف عن التمثيل. سوف لن يشترك مع زمرة سلفستر ستالون في سلسلة «المستهلكون»، لكنه سيواصل العمل ولو لجمهور المشاهدات المنزلية.
هذا الفيلم الجديد ليس نقلة لا إلى الأمام ولا إلى الوراء. صحيح أنه منفّـذ حرفياً بقدر جيّـد، لكنه لا يملك حلاً سحرياً لبطله ولا لجمهوره: سيغال هو ألكسندر، مجنّـد خاص يداهم، في مطلع الفيلم، منزلاً في منطقة جبلية من داغستان لكي ينفذ عملية قتل للمجاهدين (أو «الحاجيز» كما يطلق عليها الجنود الأميركيون اليوم). هناك يكتشف، وبعد أن قتل ثلاثة حرّاس،  أن بيت المجاهدين يحوي أطفالاً ونساءاً فيطلب من القيادة عدم قيام طائرة «درون» بالقصف. لكن هذه تتجاهله وتقصف. 
بعد عامين نراه في بلد أوروبي شرقي (حسب الفيلم) يعيش في شقة تواجه شقّـة إمرأة وإبنتها الصغيرة. هذه المرأة مضطرة للعمل في ناد ليلي هي لأن شقيقها عليه دين لصاحب النادي وصاحب النادي يتاجر بالمخدرات وبالأعراض على حد سواء وهو بدوره عليه دين لإمبراطور مخدّرات صيني كان في بيت المجاهدين ذاك ونفذ من القصف هارباً. ألكسندر يريد قتله وفي طريقه إلى ذلك ينقذ المرأة وإبنتها وشقيقها (الذي يجيد القتال فعلاً) من النهايات المأسوية.
مسل وعابر في الوقت ذاته. الناحية الإسلامية تكتيكية: المجاهدون خطر على الأبرياء. القصف الأميركي غير إنساني. ستيفن سيغال سينتقم من الفتاة الصغيرة التي ماتت بين يديه حين تم القصف. 
لأن بطل رياضة آيكايدو لم يعد قادراً على حركة البدن بالسرعة ذاتها التي كان عليها في أفلامه السابقة مثل «فوق القانون» و«تحت الحصار» وسواها، فإنه بات يمارس قتاله على الواقف. أساساً هذا النوع من الرياضة ليس كاراتيه بل أقرب إلى الجودو ولا يتطلب الكثير من القفز أو الحركة، لكن مستر آيكاديو، كما لقب سيغال في مرابع هوليوود، كان مقداماً يتحرّك صوت عدوّه عوض أن ينتظر ذلك العدو أن يتقدم إليه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من غير المسموح إعـادة نشر أي مادة في «فيلم ريدر» من دون ذكر إسم
المؤلف ومكان النشر الأصلي وذلك تبعــاً لملكية حقــوق المؤلف المسجـلة في 
المؤسسات القانونية الأوروبية.
All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2008- 2014
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


1 comment:

Anonymous said...

- استاذ محمد رُضا , تحية طيبة , لدي ثلاثة أسئلة أرجو أن يتسع صدرك ومجلتك لها . السؤال الأول هو عن ستيفن سبيلبرغ حيث أنني استشفيت من خلال قراءتي ومتابعتي لك أنك لست معجباً بشغل هذا المخرج , فهل هذا صحيح وإن كان فلماذا ؟
سؤالي الثاني عن رأيك في أعمال المخرج عاطف سالم وبالذات فيلمه (( أين عقلي )) ؟
السؤال الأخير هو في الحقيقة طلب لنقد بعض الأفلام مع التقييم وهي كالتالي : بما أنك كتبت عن فيلم فاسبيندر (( علي : ...)) فأرجو أن تكتب عن فيلمه (( الروليت الصيني )) 1976 , ونقد لفيلم سبايك لي (( الساعة الخامسة والعشرين )) 2002 , ونقد لفيلم هال آشبي (( هارلود ومود )) 1970 .
ولا بد من الإشادة بهذه المجلة الرائدة وأختها الأخرى , فهما رافد ثقافي وسينمائي مهم إن لم يكن الأهم .

م . ف