فيلم ريدر كافيه


أبطال المسلسلات

إذ لعب كل من بن أفلك وتوم كروز وجوني دب وروبرت داوني جونيور ومات دامون العدد الأكبر من مسلسلات الأفلام، من المثير إلقاء نظرة على الإيراد الأعلى لكل من هؤلاء داخل وخارج سينما المسلسلات (الإيرادات تشمل كل أنحاء العالم):


بن أفلك:

- الفيلم الأْعلى إيراداً لمسلسل: «باتمان ضد سوبرمان» (2016): 873 مليون دولار.

- الفيلم الأعلى إيراداً لفيلم منفرد: «أرماغادون» (1989): 554 م. د.

توم كروز:

- الفيلم الأْعلى إيراداً لمسلسل: «مهمّـة: مستحيلة (2015): 682 مليون دولار.

- الفيلم الأعلى إيراداً لفيلم منفرد: «حرب العالمين» (2005): 593 م. د.

جوني دب:

- الفيلم الأْعلى إيراداً لمسلسل: «قراصنة الكاريبي (2006): مليار و66 مليون دولار.

- الفيلم الأعلى إيراداً لفيلم منفرد: «أليس في أرض العجائب» (2010): مليار و15 م. د.

روبرت داوني جونيور:

- الفيلم الأْعلى إيراداً لمسلسل: «المنتقمون» (2012): مليار و520 مليون دولار.

- الفيلم الأعلى إيراداً لفيلم منفرد: «رعد استيوائي» (2008): 188 م. د.

مات دامون:

- الفيلم الأْعلى إيراداً لمسلسل: «إنذار بورن» (2007): 443 مليون دولار.

- الفيلم الأعلى إيراداً لفيلم منفرد: «المريخي» (2015): 630 م. د.


Monday, October 17, 2016

الكلاسيكو | El Clásico


 Mohammed Rouda's FILM READER
العدد 243 | السنة 8

------------------------------------------------------------------------------------------
  
إلكلاسيكو
★★★★
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إخراج:   حلقوت مصطفى
العراق (2015)   | ألوان  (95 د
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 دراما •  رحلة لشقيقين قزمين من القطاع الكردي من العراق إلى أسبانيا بحثاً عن لاعب كرة وواقع مختلف يمثّـل العراق بين الأفلام المرسلة لدخول أوسكار أفضل فيلم أجنبي



•    فكرة نيّـرة وحبكة جيدة في فيلم لم يعترضه لنجاح كامل سوى الجزء الأخير منه على الرغم من أهمية ذلك الجزء.
السيناريو الذي وضعه المخرج والهولندي أندرز فاغرهولت يتبع خطى شقيقين قزمين من أكراد العراق هما ألان (وريا أحمد) وشيروان (دانا أحمد) يحاولان الخروج من العراق إلى أسبانيا ليقابلا الرياضي كريستانو رونالدو إرضاءاً لوالد الفتاة التي يحبها الأول، غونا (روزين شريفي). ألان كان طلب يد غونا من أبيها، لكن هذا عارض ذلك لكونه قزماً وطرد شقيقه من العمل ومن الغرفة التي يعيش فيهامع  وزوجته.
الشقيقان يقرران السفر إلى أسبانيا لمقابلة لاعب الكرة إستاديو سانتياغو بارنابيو (الملقب بالكلاسيكو). إنها رحلة شاقة القيام من الشمال العراقي إلى وسطه في مثل هذه الظروف، فما البال بالوصول إلى مدريد؟ لكن الشقيقين ينجحان ليثبتا أنهما كبيرا الحجم طموحاً وقدرة وأن الحياة كقزم قد تتطلب أوضاعاً خاصّـة لكنها ليست أقل قدرة على الفعل من حياة الآخرين. 
حلقوت مصطفى  لا يعامل الموضوع كفانتازيا، ولا يحمّـل بطليه ما لا يستطيعان في الواقع القيام به. هما ليسا سوبرمانا عصرهما. لذلك الفيلم صادق في معالجته، والعلاقة المباشرة مع وريا ودانا تترك انطباعها الإيجابي على النحو نفسه من الواقع. وما يعرضه الفيلم في ثنايا هذه الرحلة كثير من الوضع الأمني، إلى التجارة بالأعضاء البشرية، إلى معاملة البعض للبعض الآخر، لكن الفيلم لا يتخلى عن سدادة الموقف وعن معالجة كل هذه الأوضاع بأسلوب عمل يتجاوز الوقوع في صندوق الإنحيار ويتمتع بجمال بصري بفضل تصوير كييل ڤاسدال المناسب للمكان وللشخصيتين الرئيسيتين (يصورهما من زوايا مناسبة). 

في النهاية فقط ينحني الفيلم قليلاً صوب ميلودرامية الموقف.أحد الشقيقين يدفع حياته ثمناً لتحقيق الحلم وفي ذلك الكثير من الألم المباشر الذي تحاشاه المخرج سابقاً. 



____________________________________________________________
©
كل الحقوق محفوظة للمؤلف بحكم قانون الملكية البريطانية
All rights are reserved by Mohammed Rouda
____________________________________________________________

No comments: