Skip to main content

ISSUE 25| Night At the Opera 2 | Control Room | Space Alone | Osama Fawzi| Garden of Evil | The Law & Jake Wade

FLASHBACK
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Do The Right Thing
قبل عشرين سنة (الأيام تركض يا صاحبي) أخرج سبايك لي هذا التعليق
الإجتماعي الجيّد حول العنصرية المختبئة تحت الرماد في بعض نيويورك (وهي
إذا كانت في نيويورك فهي في كل مكان). كان لا سبايك لي شاباً بأفكار لامعة
وأسلوب عمل مثير للإهتمام٠ في الصورة مع أوسي ديڤيز

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ANIMATION | أنيماشن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Space Alone ***
صبي في الفضاء. قد يكون من الأرض وقد لا يكون.... لكنه بحاجة الى صديق في هذا الفيلم البسيط المنفّذ على الكومبيوتر مع موسيقا ومن دون حوار (نحو 4 دقائق)٠

http://www.youtube.com/watch?v=ASrRZ_XMR6s


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
SHORT FILM | فيلم قصير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
**1/2 إنساني .. إنساني جداً | أسامة فوزي

هذا الفيلم انتجته محطة الجزيرة الوثائقية وكتبه مصطفى ذكرى وقام بتصويره طارق التلمساني مع مونتاج لدينا فاروق. هذه العناصر المذكورة (الكتابة والتصوير والمونتاج) جيّدة- لكن إخراج أسامة فوزي يبدأ من نقطة عالية ثم ينحدر من منتصفه وما بعد٠
يبدأ بصبي (شريف أيمن) يأكل إفطاره. إنه يعمل في الميني باص وسيركبها في رحلة أخيرة ليجمع نقودها للسائق. في رحلته تلك تتوالى الوجوه وتتلوّن الأحاديث والصبي يستمع بإعجاب، حتى حين يتحدّث شابين عن الأدب الروسي بالفصحى. نتعرّف عليه الآن في بيت العائلة المتواضع. يعود من عمل جديد حاملاً مرقة الفراريج التي تستخدمها أمّه في الطبخ بينما يقارع والده زجاجة الخمر. الفيلم يبدأ بالتحوّل من دراسة اجتماعية الى دراسة فردية منذ أن نراه في اليوم التالي يذهب الى المدرسة حيث عليه مواجهة الأستاذ العاتي والرفيق المؤذي وضرب صحبة الفتاة الحلوة. المخرج هنا يترك وراءه رصد الحياة وفي وسطها بطله الى بطله وقد أصبحت مشاكله هامشاً محدوداً في حياته. ومع اختلاف الأولويات تتراجع الأهميّات وينتهي الفيلم الى أقل ما طمح اليه مخرجه وأقل ما طمح اليه معجب ما بصاحب "بحب السيما"٠
في الحقيقة، هناك رهافة رائعة في المشاهد الأولى من الفيلم تكاد تنسيك أنه عمل روائي هذا قبل أن يحاول المخرج (الذي تعامل مع طفل في فيلمه الروائي الطويل السابق) استثمار حلاوة بطله وجعل تلك الحلاوة موضوع ما يعرضه٠

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
DOUBLE BILL| فيلمان دفعة واحدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رتشارد ويدمارك في فيلمي طريق- وسترن ستايل





كانت الخمسينات ثرية النتائج وعالية القيمة بالنسبة لما اشترك الراحل ويدمارك في تمثيله من أفلام. الجمهور دائماً ما أحبّه سواء لعب دور الخيّر كما الحال في أول الفيلمين المذكورين، او الشرير (كما في الفيلم الثاني)٠
Garden of Evil (1954) ***1/2
فيلم جيّد لهنري هاذاواي عن ثلاثة (ويدمارك، غاري كوبر، كاميرون ميتشل) في رحلة لمساعدة إمرأة (سوزان هايوورد) البحث عن زوجها في منطقة تسودها قبيلة هندية يحوّلها هاذاواي الى بعد خلفي للحياة التي يستعرضها والعلاقات الحادّة بين شخصياتها. في هذا الفيلم يضحّي ويدمارك بنفسه لقاء أن ينجو كوبر والمرأة التي ستؤول له (على الأرجح) بعد نهاية الأحداث على الشاشة٠
The Law and Jake Wade (1958) ***1/2
الفيلم الثاني هو أيضاً رحلة الى منطقة الخطر لكن ويدمارك هو رئيس عصابة يختطف روبرت تايلور وخطيبته (باتريشا أوونز) في رحلة لاسترجاع غنيمة كان تايلور أخفاها في بلدة مهجورة تقع في أرض هندية يسودها كذلك محاربو القبيلة٠ هناك تجد العصابة نفسها محاطة بالمحاربين وتقع واحدة من تلك المعارك التي تعتقد فيها أن السهم الطائر سيخطيء طريقه ويصيبك (صوّر الفيلم بتقنية الأبعاد الثلاثة حينها). مجموعة جيّدة من الممثلين المساندين في هذا الفيلم بينهم روبرت مدلتون، هنري سيلڤا ودي فورست كيلي٠





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
DOCUMENTARY | وثائقي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Control Room ***
إخراج: جيهان نجيم
USA- 2004


يتناول الفيلم الدور الذي‮ ‬تقوم به‮ »‬قناة الجزيرة‮« طارحاً‮ ‬الوضع التالي‮: ‬إذا كانت الإدارة الأميركية تطالب الدول العربية بالديمقراطية،‮ ‬كيف لها إذاً‮ ‬أن تحاول الحد من تأثير المحطة عربياً؟ هذا السؤال،‮ ‬على سذاجته ربما،‮ ‬يعود الى الواجهة بعدما تكمل المخرجة دورتها طارحة موقف قناة‮ »‬الجزيرة‮« ‬من حرب العراق وما حدث لمراسليها هناك عندما قصفت طائرة حربية أميركية فريق الجزيرة وقتلت المصوّر الذي‮ ‬كان‮ ‬يؤدي‮ ‬وظيفته المطلوبة منه‮. ‬ثمن‮ ‬غال دفعه بريء هي‮ ‬كل ما استطاع الذين أمروا بإعدامه فعله على أمل إسكات صوت القناة‮. ‬في‮ ‬الوقت ذاته‮ ‬يطرح الفيلم الموقف الإعلامي‮ ‬من القناة وكيف ترسّبت القناعة بأن قناة‮ »‬الجزيرة‮« ‬على علاقة بالإرهابيين خاصة وغير مهنية‮.‬
هذا كله مهم بالنسبة للمشاهد الغربي‮- ‬الأميركي‮ ‬تحديداً‮. ‬الفيلم‮ ‬يحقق قدراً‮ ‬من إعادة ترتيب القناعات‮. ‬لكنه بالنسبة لمشاهد عربي‮ ‬لا‮ ‬يأتي‮ ‬بجديد،‮ ‬بل‮ ‬يحشد ما هو سلفاً‮ ‬حالة مؤسفة من الدمار والموت والقتل تبعاً‮ ‬لأغراض في‮ ‬نهاية أمرها سياسية ممقوتة‮. ‬ولا‮ ‬يخلو الفيلم من استطراد في‮ ‬ربع ساعته الأخيرة ولو أنه‮ ‬يحمل فيها أيضا بعض السخرية المتوفرة طوال العرض‮.
على ذلك، هو فيلم ‬رشيق الإخراج محدود الهفوات في‮ ‬مختلف الحقول الفنية من تصوير وتوليف واختيار أماكن وطبيعة لقطات ريبورتاجية،‮ ‬شبه معدومة‮. ‬ساعٍ‮ ‬لخدمة فكرته بإيمان تجده مجسداً‮ ‬على الشاشة طوال الوقت ومتمتع بـتركيز المخرجة على الموضوع الذي‮ ‬تطرحه وبجدية واندفاع من‮ ‬يؤمن بالموضوع الذي‮ ‬يطرحه ويريد إيجاد كل الوسائل الكفيلة بإيصاله بنجاح‮

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
THE MAIN ATTRACTION | العرض الرئيسي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

NIGHT AT THE MUSEUM: BATTLE OF THE SMITHSONIAN *


ليلة في‮ ‬المتحف‮: ‬معركة سميثسونيان
Shawn Levy: إخراج شون ليڤي
تمثيل: بن ستيلر، أمي أدامز، هانك أزاريا
أميركي - 2009


للحظات تساءلت كيف سيتمكّن‮ ‬الفرعون المصري‮ ‬كامونرا من السيطرة على العالم وتحت إمرته جنكيز خان ونابليون بونابرت وآل كابوني‮ ‬والأربعة،‮ ‬ورجالهم،‮ ‬قابعون في‮ ‬مخزن متحف مسلّحين ببعض الرماح والسيوف؟ ثم‮ -‬ولأني‮ ‬لم أتوقّع جواباً‮ ‬من الفيلم‮- ‬تركت السؤال معلّقاً‮ ‬تماماً‮ ‬كما‮ ‬يرغب مني‮ ‬الفيلم أن أفعل‮. ‬لكن ما بدا سخيفاً‮ ‬منذ البداية،‮ ‬وسخيفاً‮ ‬أكثر مع قيام كامونرا بإعلان نيّته‮ ‬غير المدعّمة لا بمرر او قوّة‮ ‬غيبية او حاضرة،‮ ‬ازداد سخفاً‮ ‬مع كل دقيقة إضافية حتى بات مضيعة للوقت مراقبة البرموميتر وهو‮ ‬ينزل كطائرة أميليا إيرهارت،‮ ‬الملاحة الأولى في‮ ‬التاريخ التي‮ ‬قضت في‮ ‬حادث الطائرة كما‮ ‬يذكّرنا الفيلم‮٠‬
الفيلم‮ ‬يهوى بدوره بفعل كتابة سخيفة‮ (‬من روبرت بن‮ ‬غارانت وتومان لينون‮) ‬وإخراج شون ليڤي‮ ‬الميت حين الوصول‮. ‬لاري‮ ‬دايلي‮ (‬بن ستيلر‮) ‬يعمل الآن مقدّم برنامج اعلاني‮ ‬في‮ ‬التلفزيون بعد عامين من حكايته الأولى مع شخصيات المتحف في‮ ‬الجزء الأول من الفيلم الذي‮ ‬جمع‮ -‬للأسف الشديد‮- ‬نحو‮ ‬574‮ ‬مليون دولار دولياً‮. ‬شخصيات المتحف تناديه لإنقاذها الآن ومديره د‮. ‬مكفي‮ (‬ريكي‮ ‬جرفايس‮) ‬يعترف بأن كل هذه التماثيل ستُصندق وترسل الى المخزن للأبد‮. ‬لاري‮ ‬يعقد العزم على إنقاذها ومواجهة‮ ‬خطّة كامونرا‮ (‬بدوره هانك أزاريا‮) ‬الساعي‮ ‬للحصول على جهاز هو الذي‮ ‬سيمكّنه من تحقيق مآربه العولمية‮. ‬كيف؟ لا‮ ‬يهم والفيلم لا‮ ‬يطلب منك أن تصدّقه‮. ‬الآن،‮ ‬هناك طرق‮ ‬يستطيع الفيلم،‮ ‬أي‮ ‬فيلم فيها،‮ ‬تحويل ما هو سخيف الى كوميدا فاعله وتشويق حقيقي‮ ‬او‮ -‬على الأقل‮- ‬الى قصّة تستدعي‮ ‬المتابعة‮٠ ‬لكن هذا ليس منها‮. ‬الحوار الذي‮ ‬يتبادله الممثلون‮ (‬والفيلم مليء بممثلين‮ ‬يؤدون شخصياتهم كما لو كانوا‮ ‬يقفون أمام المرآة وليس أمام الكاميرا‮) ‬بلا روح‮ ‬ولا دلالات او كلمات تحمل فحوى بداخلها‮. ‬هذا ما‮ ‬يبلور لا ضعف الحوار فقط،‮ ‬بل تمثيلاً‮ ‬هو أشبه بألواح خشبية منتصبة تتحدث الى بعضها البعض‮.‬


‬المهارة والموهبة،‮ ‬لو وُجدتا،‮ ‬كان‮ ‬يمكن لهما أن تجعل الفيلم عملاً‮ ‬قائماً‮ ‬بذاته عوض أن‮ ‬يتحوّل بدوره الى أفكار لا تعيش لأكثر من لحظاتها،‮ ‬مثل تلك اللوحات الجميلة لغرانت وود وويليام ترنر التي‮ ‬تُستغل لمفارقة لا تحمل في‮ ‬ثناياها أي‮ ‬دواع حقيقية‮. ‬مفهوم المخرج لفيلمه هو الإتيان بعدد من الممثلين الكوميديين لكي‮ ‬ينتفع الفيلم من أسمائهم لكنهم‮ ‬يتعرّضون‮ -‬بسبب من‮ ‬غياب الكتابة والإخراج‮- ‬الى سجالات حوارية جامدة وبضعة خطب متبادلة كذلك المشهد بين ستيلر والحارس البدين الذي‮ ‬لا‮ ‬يتبلور المراد منه على أي‮ ‬نحو جيد‮. ‬أفضل الممثلين آمي‮ ‬أدامز في‮ ‬دور الملاحة إيرهارت إذ تشغل المشهد بحركتها وحماسها وتخرج من القوالب المتآكلة‮. ‬أما بن ستيلر فيبقى محروماً‮ ‬من سيناريو‮ ‬يمنحه وجدانا خاصّاً‮ ‬به سوى تلك الحركة السريعة‮ ‬والوجه المترقّب لحين‮ ‬يتلو سطر حواره المقبل‮٠

CAST & CREDITS
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
DIRECTOR *: Shawn Levy
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
CAST *: Ben Stiller, Amy Adams, Owen
Wilson, Hank Azaria, Robin Williams,
Christopher Guest, Alain Chabat, Bill
Hader, Steve Coogan
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
SCREENPLAY *: Robert Ben Garant, Thomas
Lennon.
CINEMATOGRAHPY **: John Schwartzman
(Color)
EDITORS *: Dean & Don Zimmerman (105 min).
MUSIC * : Alan Silvestri
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
PRODUCERS *: Michael Barnathan, Chris Columbus,
Shawn Levy, Mark Radcliffe.
PROD. COMPNAY: 21 Laps Entertainment/ 1492
Pictures/ 20th Century Fox. [USA- 2009]




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2009٠


Comments

Popular posts from this blog

THE GIRL WITH THE DRAGON TATTOO

Year 4/ Issue 108 | Numberof Movies Reviewed till Now:289 | This Year: 4
فيلم اليوم
TheGirlWith The Dragon Tattoo ***1/2
فيلمديفيدفينشرالجديد: تشويق محسوب باللحظة واقتباس مباشر من الكتاب وليس من الفيلم السويدي السابق


في العام 1970 أخرج الفنلندي الذي صنع معظم أعماله في السويد فيلماً بعنوان «آنا» حول إمرأة تنتقم من الرجل الذي قام باغتصابها، عبر اغتصابه هي له وبطريقة مماثلة بعنفها. دونر كان مأخوذاً بأفلام إنغمار برغمن، لكن هذا الفيلم، الذي شوهد حينها في بيروت، لم يكن برغمانياً على الإطلاق. دونر حقق نسخته عن الأزمة النفسية التي تدفع المرأة للإنتقام، ولو من دون جهد كبير في خانة علم النفس.  في العام الماضي قام المخرج الأميركي ديفيد فينشر بتحقيق هذا الفيلم حول إمرأة تنتقم من مغتصبها شر انتقام. طبعاً الحكاية لا تتمحور حول هذا الفعل، لكنه من أهم ما في الفيلم وذلك استنساخاً عن رواية ستيغ لارسن التي كان المخرج الدنماركي نيلز أردن أوبلوف حققها سنة 2009 في فيلم يحمل العنوان نفسه أيضاً مستنسخاً من رواية لارسن. في المشهد المروع لقيام الفتاة ذات الوشم ليزابث سالاندر (روني مارا) بتعذيب المحامي الذي كان اغت…
 Mohammed Rouda's FILM READER العدد242 | السنة8
------------------------------------------------------------------------------------------
                                       Hacksaw Ridge             "هاكسو ريدج"  ★★★★★ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إخراج:   مل غيبسون    Mel Gibson حرب  | ألوان (131 د)  دور أول:أندرو غارفيلد |مساندة: سام وورثنغتون، ڤينس ڤون، لوك براسي، هوغو ويفينغ، تريزا بالمر المنتج: تيري بندكت، بول كوري، بروس دايڤي، وليام جونسون|سيناريو:أندرو نايت، روبرت شنخان | تصوير: سيمون دوغان |موسيقا: روبرت غرغسون- وليامز |توليف: جون غيلبرت.  استراليا/ الولايات المتحدة (2016)  |  إنتاجCross Creek Pictures. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   الحرب كما عاشها من لم يحمل السلاح

•  «هاكسو ريدج» هو فيلم العودة للممثل والمخرج مل غيسبون إلى الإخراج. فقبل عشر سنوات بالتحديد قام بإخراج عمله الرائع «أبوكاليبتو» ثم م…

Cannes Films 3: Paterson ***1/2 | Elle ****

Cannes Films-3  Paterson إخراج: جيم جارموش Jim Jarmusch ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نقد: محمدرُضـا
 كل شيء هو باترسون في فيلم عنوانه «باترسون» ★★★★★ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسمه باترسون، يعيش في بلدة أسمها باترسون ويقود حافلة (باص) عليها من الأمام إسم باترسون في فيلم عنوانه «باترسون». علاوة على ذلك، باترسون الشخص يحب أشعاراً كتبها وليام كارلوس وليامز ونشرها في فصول ما بين 1946 و1958) في كتاب عنوانه «باترسون»! إنه فيلم جيم جارموش الجديد الذي بوشر بعرضه في عواصم أوروبية وأميركية منذ أيام لكنه لن يعرض في البلاد العربية لغياب الموزع الذي يكترث ما إذا كانت كل هذه الأسماء لها دلالات واحدة طالما أن الفيلم لا يحتوي على مطاردة سيارات ولا ينطوي أيضاً على مركبة فضائية إسمها باترسون. ليس أنه أفضل أفلام المخرج الذي صنع سابقاً أعمالاً خلبت هواة الفن السابع ونقاده مثل «قطار لغزي»(1989) و«رجل ميت»(1995) و«كلب شبح: طريقة الساموراي»(1999).  حتى فيلمه السابق، مباشرة قبل هذا الفيلم، وهو «العشاق فقط بقوا أحي…