خمسة أفلام لخمسة نجوم ضد النجومية

لم يحدث لممثل أن أعرب عن أنه ضد النجومية لأنه في الحقيقة معها. لكن بعض الممثلين رفضوا قبول الأوسكار على أساس أنه يحوّل المواهب إلى ما يشبه سباق الجياد. التالي خمسة ممثلين مشهورين لعبوا أدواراً حاولوا فيها التعبير عن أنهم فنانون وليسوا مجرد نجوم شهرة:



مارلون براندو: Apocalypse Now رأس حليق ووزن زائد في دور قائد عسكري شرير. روبرت دينيرو: Raging Bull أدى دور ملاكم يكره نفسه وقام بزيادة وزنه لدرجة عدم اللياقة البدنية. بول نيومان: Cool Hand Luke عرض نفسه للكثير من الجهد في سبيل تمثيل دور سجين محكوم بالمؤبد بيرت رينولدز: Boogie Nights بعد جولاته كبطل دائم تحوّل رينولدز إلى ممثل مساند لأول مرة عبر هذا الفيلم سلفستر ستالون: Cop Land بحث طويلاً عن دور مختلف عن أدوار روكي ورامبو ووجده في هذا الفيلم.


Saturday, March 3, 2012

12 رجلاً غاضباً لسيدني لوميت | Safe House

Year 4. Issue 116 | No. of films reviewed till now: 303 | No. of films reviewed this year: 18

أفلام الجوائز
Abuna Messias (1939)
 ذهبية مهرجان ڤنيسيا لأوّل دورة ذهبت لهذا الفيلم

فيلم ديني عن العقيدة الكاثولكية وسعى الكاردينال وليام هاوسوايف مبشّراً للكنيسة الكاثوليكية في أثيوبيا لنحو عشرين سنة وكيف أخفق في حمل روما على مؤازرته في هذه المهمّة ما حدا به العودة إلى أفريقيا لمواصله مساعيه. أخرجه الإيطالي غوفريدو أليساندريني المولود في القاهرة سنة 1904 والذي كتب سيناريوهات ومثّل وأنتج 34 فيلماً فقط ما بين 1928 و1986 (قبل عام من وفاته).
 ______________________________________________________________
الفيلم الأول |

براءة للأقليّة في مجتمع جاهز للحكم

12 Angry Men  ***
هنري فوندا
معلومات وهوامش 
دراما محاكم من إخراج سيدني لوميت سنة 1957 وكتابة رينولد روز. أنتجها الممثل هنري فوندا الذي يؤدي دور المحلّف رقم 8 (وشارك بالإنتاج روز). باقي الممثلين هم: مارتن بالسام (المحلّف 1)، جون فيدلر (2)، لي ج. كوب (3)، إ. ج. مارشال (4)، جاك كلوغمان (5)، إدوارد بينز (6). جاك ووردن (7)، جوزف سويني (9)، إد بَغلي (10)، جورج فوكوفتش (11)، روبرت وَبر (12). جاك كلوغمان هو الممثل الوحيد بين هؤلاء الذي لا زال على قيد الحياة.
الفيلم بالأبيض والأسود من تصوير بوريس كوفمن [روسي المولد صوّر قبلاً فيلم إيليا كازان On the Water Front ولاحقاً عدّة أفلام للمخرج] وقام بتوليفه كارل لرنر [لاحقاً «كلوت» لألان ج. باكولا-1971] وكتب موسيقاه كنيون هوبكنز. وزّعته شركة يونايتد آرتستس ورشّح في العام التالي لأوسكار أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل كتابة، لكنه نال جائزة بافتا لـ "أفضل ممثل أجنبي" التي مُنحت لهنري فوندا. نال الفيلم ذهبية مهرجان برلين سنة 1957 . هذا كان أوّل إخراج للمخرج لوميت.
____________________________________
Connections
الفيلم مأخوذ عن مسرحية تلفزيونية وضعا رينولد روز وظهرت على الشاشة الصغيرة سنة 1954. هنري فوندا تقدّم للكاتب متسائلاً إذا ما كان يمكن له أن يضعها للسينما.
أعد صنعها ثلاثة مرّات في ثلاثة أفلام تلفزيونية أوّلها ألماني (1963) والثاني نروجي (1982) والثالث هندي (1986)
الأميركي وليام فرايدكن حققها مرّة أخرى للتلفزيون الأميركي سنة 1997 بنفس العنوان٠
قام المخرج الروسي نيكيتا ميخالكوف بتحقيق نسخة سينمائية عن فيلم لوميت بعنوان "12" سنة 2007
اللبنانية زينة دكّاش استعارت العنوان في فيلمها الأول "إثنا عشر لبنانياً غاضباً" (2010).
____________________________________
نبذة
لا نرى قاعة المحكمة طويلاً. المحلّفون الإثنا عشر يتوجّهون بصحبة حارس (جيمس كيلي) إلى غرفة مغلقة للتداول. لا يحملون أسماءاً ينادون بعضهم بها بل أرقاماً. القضية التي ينظرون فيها هي قضيّة شاب (له سوابق) متّهم بقتل أبيه. القضية جاهزة لدى الغالبية للخروج بقرار إجماعي، كما تنص المحكمة، يعتبر الشاب مذنباً مع العلم بأن ذلك سيؤدي به إلى الإعدام. عند التصويت  المكتوب خطّـيّـاً هناك صوت واحد فقط يرفض الإنقياد إلى هذا الحكم، ما يُثير غضب الجميع الذي يريد إصدار الحكم سريعاً والخروج من المكان. هذا المحلّف (رقم 8) سيذكّر الجميع أن حياة الشاب على المحك ولا يجب إصدار حكم من دون معاينة المسألة ودراستها جيّداً. بالنقاش وعلى نحو تدريجي يكسب موقفه تأييد البعض وحنق البعض الآخر وفي مقدّمتهم المحلّفان 3  و7. لكن المحلّف 8 ينجح في النهاية تطويع الجميع، ليس لأن لديه أدلّة دامغة، بل لأن الأدلّـة المؤيّـدة لإصدار الحكم بالإعدام ليست دامغة.
____________________________________
ن| ق | د|

في مطلع الفيلم هناك تحذير من القاضي وعملية ترشيد للفيلم بأسره. يتوجّه إلى المحلّفين بالقول: "إذا كان لديكم ريب معقول بالنسبة إلى إحتمال أن يكون المتّهم مذنباً، ريب معقول، فإن عليكم أن تعودوا إليّ بقرار براءة. إذا لم يكن هناك ريب معقول فإن عليكم- بضمير جيد- تبنّي حكم أنه مذنب. في الحالتين على الحكم أن يكون بالإجماع. إذا ما وجدّتم المتّهم مذنباً فإن هذا القضاء سوف لن يقبل طلب التسامح. حكم الإعدام مفروض في هذه الحالة".

من وجهة نظر السيناريو المحض، هذا تمهيد جيّد لما سيبني عليه الفيلم كل ثقله. هنا يعلمنا الفيلم معضلة هؤلاء المحلّفين، ولماذا سينفردون، وتنفرد الكاميرا بهم. عليهم اصدار الحكم جماعياً، وعلى الواحد منهم، والمجموعة ككل، أن يصل إلى الحكم باقتناع كامل، والا فإن القرار، بصرف النظر عنه، سيكون منحازاً. المشكلة الأولى التي تتبادر إليّ هنا (والوحيدة كذلك) هو أن القاضي، وبعد أن رصف الشرط للفيلم بأسره، يقول "إذا ما وجدّتم المتّهم مذنباً فإن هذا القضاء سوف لن يقبل طلب التسامح. حكم الإعدام مفروض في هذه الحالة".
أنا لست قانونياً، لكني شاهدت مئات الأفلام والمسلسلات التي تضم قضاة يتوجّهون الى لجان حكم، ولم أسمع واحداً منهم يشي بطبيعة حكمه فيقول أنه ليس في وارد الرحمة او التسامح او أن يعلن نوعية الحكم الذي سيصدره: الإعدام، السجن مدى الحياة، او السجن لعشرين سنة او نحوها. 
يدخل المحلّـفون القاعة الخاصّة بهم ويعرب بعضهم عن أن القضية واضحة: الشاب مذنب. هل من ضرورة للتصويت؟ نعم. يرفع الذين يرون الشاب مذنباً. بعضهم يرفع يده سريعاً (ستّة) وأربعة يرفعونها بتردد وواحد على غير قناعة. لكن رقم 8 لا يرفع يده. بهذا يدخل الفيلم ساعته اللاحقة. المحلّفون يتناوبون محاولة إقناع ذلك "المنشق" بأنه على خطأ، لكن الشك يبدأ بالتسرّب إلى بعضهم ورقم 8 ليس الوحيد الذي لديه حججاً غير واهنة تتعلّق ببعض الشهود. لكن كلّـما زاد الحديث في هذا الموضوع ارتفعت نبرة الغضب لدى ثلاثة بالتحديد: رقم 3 ورقم 7 ورقم 10. الثلاثة يمثّلون اليمين المتشدد والتشبّث بالرأي والتعنّت. وسنجد أن هذه الصفات تمتزج بعد قليل بحقيقة أن المتّهم شاب (وهم كبار السن) ومكسيكي (الرقم 10 عنصري).
التصويت الثاني يكسب فيه  8 عضواً جديداً هو  9. في كل تصويت بعد ذلك يكسب الرقم 8 نسبة لهدوئه وسكينته وحجّته منضمّاً جديداً إلى موقفه. النقاشات سريعاً ما تتحوّل إلى مشاحنات. المواقف واضحة على الطرفين المتناقضين والوسط يميل بالتدريج لصالح الطرف الذي يقوده الرقم 8. في النهاية يصدر الجميع قرارهم بالبراءة.
الفيلم جيّد بلا ريب. ما سبق في الفقرة الماضية ما هو الا محاولة تصوير الوضع العام والكيفية التي تحوّل فيه معظم الأعضاء تباعاً من موقف "القضية منتهية" إلى مواقف تكشف عن "الريبة المعقول" وبل الأكثر من معقولة. المنطق يغلب والليبرالية كذلك كون الفيلم، بوضوح، ينتمي إلى الصوت المنفتح الذي أشاد عليه لوميت غالبية مواقفه في أفلامه، صائبة او خاطئة.
هذا التصوير يكشف أيضاً عن فيلم يحتل فيه الحوار دوراً أساسياً، لكن ليس وحيداً. التوتّر الذي يواجهنا ويجذبنا إلى العمل بنجاح، ناتج عن بنية الحوار الكاشف عن كل شخصية على حدة، وفي الأساس التوليف والتصوير. إنه فيلم مسرحي البنية، لكن هذا- هذه المرّة- لصالح الفيلم، ومدير التصوير لا بد استعان بعدسة تقرّب المسافات الخلفية على غير حقيقتها وذلك لخلق شعور بالضيق على الرغم من أن الغرفة متّسعة بعض الشيء. التوتّر ناتج بالتالي عن العناصر التي صنعت الفيلم وليست عن تلك الصادرة من الفيلم. البحث عن كيف تخرج تلك القناعات التي يُدينها الفيلم يفضح كونها جاهزة لكي تُدان. التمثيل، على جودته، سريع السقوط في السجن الذي حبس فيه الكاتب شخصياته. 
أعلم أن العديد من النقاد والمشاهدين اعتمدوه فيلماً ممتازاً، وهو إلى حد كبير فيلم جيّد الرسالة والتنفيذ الحرفي، بالفعل لكني لست مرتاحاً للتقسيم التلقائي للشخصيات، والمواقف الجاهزة التي يعتمدها الفيلم. هذا لا يمشي مع اقتناعي بأن الشخصيات عليها أن تكون مُسيّرة على هذا النحو. لكنها قناعة لا تكفي للحكم على الفيلم من هذه الزاوية. 
لاحظت وأنا أنقل إليكم المساهمين في العمل كثرة العناصر الفنية اليهودية. طبعاً لوميت يهودي، وهو دائماً ما أحاط نفسه بعناصر يهودية، لكن هنا نجد أساسيو العمل (مدير التصوير، والمونتير والكاتب) لجانب خمسة ممثلين. هذا بدوره ليس حكماً للفيلم او عليه، لكنها مسألة مثيرة للإهتمام في إطار تحبيذ المخرج خصوصاً أنه من بين الذين دائماً ما اشتغلوا على الناحية اليهودية (هناك يهودي بين هذه الشخصيات يتمتّع بمزايا إنسانية ملحوظة أكثر من معظم سواه يؤديه جاك كلوغمان) وعلى نحو عدائي أحياناً للأقوام الأخرى. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بين الأفلام
"بيت الأمن" …. ليس أمناً على الأطلاق
Safe House  ****
_____________________________
إخراج: دانيال إسبينوزا  Daniel Espinosa


في لحظة معيّنة من الفيلم يتم تقديم الممثل روبن بلايدز، وهو وجه مساند أتيحت له فرص بطولة محدودة في تاريخه الممتد في السينما لأكثر من ثلاثين سنة، في دور محدود. إنه واحد من رفاق دنزل واشنطن القدامى في عالم ما قبل الإنصهار إلى ما هو عليه اليوم. الآن هو يعيش في بيت من تنك وحجارة يعمل في تزوير الهويّات وبطل الفيلم توبين (واشنطن) يلجأ إليه لأنه يريد مغادرة جوهانسبرغ هرباً من أعدائه، وهو يريد جواز سفر جديد. حال تبادل التحيّات ينصرف روبن (بإسم كارلوس في الفيلم) لعمله وحال انجازه الباسبورت المزوّر وتسليمه له سيداهمها الرجال المسلّحون الذي حاول توبين تحاشيهم منذ مطلع الفيلم. ستقع معركة كبيرة، واحدة من معارك كثيرة حشدها السيناريست ديفيد غوغنهايم ووفّرها المخرج السويدي إسبينوزا من مطلع الفيلم وعلى نحو مثير للعجب أكثر منه مثيراً للتعجّب.
إنه حول عميل السي آي أيه السابق توبين الذي بات شوكة في خاصرة المؤسسة المعروفة والتي يود أحد رؤسائه (غليسن) التخلّص منه بعدما استطاع الحصول على "تشيب" يكشف علاقات المؤسسة مع عملاء وحكومات وأجهزة تدينها والجميع. ديفيد (غليسن) هو الذي يرسل مليشيا مسلّحة لتعقّب توبين وقتله والحصول على تلك المعلومات. حين يتم إلقاء القبض على توبين في مطلع الفيلم ويوضع تحت الحجز في «بيت أمان» تابع للسي آي أيه (حيث تتم التحقيقات ووسائل التعذيب) يتّصل ديفيد بأعوانه لمهاجمة المقر وخطف توبين او قتله. لكن الأمور لا تسير في هذا النصاب والمسؤول الإداري عن ذلك "البيت" مات (رايان رينولدز) يهرب بتوبين أسيراً معتبراً أن مهمّته ما زالت تسليم توبين لعدالة السي آي أيه. توبين يعلم أكثر منه لكن مات لا يثق به وعلى الأحداث أن تلتوي وتصعد وتهبط كثيراً من قبل أن نصل الى الخاتمة ونعلم من سيبقى حيّاً ومن سيموت ومن سيكشف ماذا.
في كثير من نواحيه لا يأتي الفيلم بجديد على صعيد مفارقات قصّـة الفرد ضد المؤسسة الإستخباراتية. لكن جديده الفعلي لجانب تنويع المعروف على نحو جيّد، هو الدخول إلى آخر النفس لنقد العالم الذي نعيش فيه والذي بات قيداً جاهزاً وحصيلة معاملات وعلاقات ومؤامرات على صعيد العالم. بالتالي «بيت الأمن» هو عن اللا أمن، وعن عدم وجود بيت آمن حقاً.
هذا يمكن قوله في أي فيلم، لكن ما يميّز هذا العمل هو الطاقة الكبيرة التي توجّهه. الكاميرا المحمولة ما عادت سرّاً، لكن كيف تحملها وكيف تطوّعها بدارية. إنها تحت إدارة مدير التصوير خبير أسمه أوليفر وود، وإذا لاحظت أن هناك تشابهاً بين أسلوب هذا الفيلم وأسلوب فيلم «إنذار بورن» فإن هذا صحيحاً. مدير التصوير نفسه. «إنذار بورن» الذي أخرجه بول غرينغراس (والعمل الجديد هذا يستعير أسلوب ذلك المخرج) تناول أيضاً الحكاية ذاتها: بورن (مات دامون) عميل سابق للسي آي أيه التي تريد التخلّص منه. 
كان «بيت الأمن» يستحق عناية أفضل في منح شخصياته ما يكفي من تميّز. ما جعل شخصية بورن في السلسلة السابقة ناجحة، هو أن الرجل بريء ومصاب بعضال محى ذاكرته القريبة. هنا أمامنا شخصيّتان تبقى على حذر منهما طوال الوقت: واشنطن ليس بريئاً من المؤامرة العالمية، ورايان رينولدز ليس بريئاً من السذاجة وعليهما معاً إيجاد حل وسط.

تمثيل: دنزل واشنطن، رايان رينولدز، فيرا فارميغا، برندن غليسون، سام شبرد، روبن بلادز.
سيناريو:   David Guggenheim | تصوير: Oliver Wood | توليف:  Richard Pearson  | موسيقا: Ramin Djawadi | منتج: Scott Stuber 
جاسوسي | 2012 | ألوان- 115 د 
توزيع: Universal



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved ©  Mohammed Rouda 2008- 2012

1 comment:

Anonymous said...

ثقافة الهزيمة .. الناس اللى فوق و الناس اللى تحت

و نشرت جريدة المصرى اليوم فى 17 فبراير 2012 فى برنامج «محطة مصر» للإعلامى معتز مطر على قناة «مودرن حرية» وجه النائب أبوالعز الحريرى اتهاماً لأحد كبار أعضاء المجلس العسكرى بالتورط فى تهريب 4 مليارات دولار للخارج، وقال إن إحدى الشخصيات تقدمت ببلاغ رسمى عن وجود 15 مليار دولار «أموالاً قذرة» فى البنك المركزى، وقدمته لعدة جهات من بينها المخابرات الحربية التى أخبرته بأنه تمت إحالة البلاغ لأحد كبار أعضاء المجلس، وبعد عدة أيام فوجئت بخروج 4 مليارات دولار من هذا المبلغ خارج مصر، وأضاف «الحريرى» أنه يتقدم باستجواب للمشير حسين طنطاوى حول هذا الموضوع، إلى جانب استجواب آخر حول المصرف العربى الذى وصفه بـ«المصرف الملعون»، لأنه «مغسلة للأموال القذرة» فى مصر، ويتربح منه المسؤولون منذ عام 1974، ولا توجد رقابة عليه، وتتعمد وحدة مكافحة غسل الأموال بالبنك المركزى تجاهله تماماً...

...باقى المقال فى الرابط التالى www.ouregypt.us
وأحلى من الشرف مافيش